
كشف الفنان القدير باسم سمرة عن رؤيته الخاصة للنجومية الحقيقية، مؤكدًا أنها تتجاوز بكثير مجرد أعداد المتابعين أو حجم التريندات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، وموضحًا أن جوهر الأمر يكمن في الأثر العميق الذي يتركه الأداء الفني المتقن، وجودة الأدوار التي يقدمها لجمهوره الواسع.
التزام سمرة بجودة الأداء
خلال لقاء حصري جمعه بالإعلامية أسما إبراهيم ضمن برنامج “حبر سري” الذي يعرض على شاشة قناة القاهرة والناس، شدد سمرة على تركيزه المطلق على أدق تفاصيل الأداء، وإتقان كل شخصية يقدمها، مؤكدًا أن هذه العناية لا تتأثر مطلقًا بحجم الإنتاج الخاص بالعمل الفني، أو حتى رؤية المخرج، فالتزامه الفني واجتهاده لا يتناقصان بتلك العوامل.
التاريخ الفني كمقياس حقيقي
وأفاد باسم سمرة أن التاريخ الفني العريق يظل المعيار الأكثر صدقًا ودقة لتقييم قيمة أي فنان حقيقي، موضحًا أن الشهرة اللحظية والمصطنعة التي قد تتولد عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تخلق وهمًا خادعًا بالنجومية، إلا أنها غالبًا ما تفتقر إلى جوهر الموهبة الفنية الحقيقية والعمق الإبداعي الذي يميز الفنان الأصيل.
النجاح في ذاكرة الجمهور
وأضاف سمرة في حديثه أن النجاح بمعناه الحقيقي بالنسبة له يتجسد في القدرة على ترك بصمة خالدة وحقيقية في ذاكرة الجمهور، وذلك من خلال تقديم أدوار فنية متنوعة تبرز بوضوح كامل قدراته ومهاراته التمثيلية، وهو ما يفضله بعيدًا عن اللجوء إلى الدعاية المدفوعة أو إثارة الجدل المفتعل فقط لجذب الانتباه.
البقاء والصدق في الفن
واختتم باسم سمرة حديثه بتأكيده القوي على أن استمرارية الفنان وبقاءه في الساحة الفنية يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالصدق والإخلاص في الأداء، والاجتهاد المتواصل، إلى جانب احترام الجمهور الذي هو عماد مسيرته، معتبرًا أن الشهرة العابرة والمتابعة الرقمية المؤقتة لا يمكن أن تضاهي أبدًا القيمة الحقيقية للعمل الفني المستمر والمثمر الذي يتواصل عطاؤه على مدار سنوات طويلة من العطاء والإبداع.
