«بحثًا عن خليفة للقادري» عموتة والشعباني في دائرة الضوء لتدريب نسور قرطاج

«بحثًا عن خليفة للقادري» عموتة والشعباني في دائرة الضوء لتدريب نسور قرطاج

بعد الخروج المرير من كأس الأمم الأفريقية، تتجه أنظار الاتحاد التونسي لكرة القدم نحو اختيار مدرب جديد يقود “نسور قرطاج” في المرحلة القادمة، وقد بدأت التقارير تتكشف عن أبرز الأسماء المرشحة لتولي هذه المهمة الصعبة.

بحث مكثف عن خليفة سامي الطرابلسي

بعد إعلان إقالة المدرب سامي الطرابلسي وجهازه المعاون عقب الإقصاء من كأس إفريقيا، بدأ البحث سريعًا عن بديل قادر على قيادة المنتخب التونسي، ووفقًا لموقع “sport 7” المغربي، يبرز اسمان لامعان في قائمة المرشحين: حسين عموتة ومعين الشعباني.

من هما أبرز المرشحين؟

* حسين عموتة: المدرب المغربي المخضرم، الذي كانت آخر تجاربه التدريبية مع نادي الجزيرة الإماراتي، يتمتع بسيرة ذاتية حافلة وخبرة واسعة في مجال التدريب، مما يجعله خيارًا مثيرًا للاهتمام.
* معين الشعباني: المدرب التونسي الشاب، الذي يشغل حاليًا منصب المدير الفني لنادي نهضة بركان المغربي، سبق له التدريب في الدوري المصري مع أندية المصري وسيراميكا كليوباترا، مما أكسبه خبرة إضافية في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات.

خروج مؤلم من كأس الأمم الأفريقية

عانى منتخب تونس من هزيمة موجعة أمام نظيره المالي في دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم منتخب مالي الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، وعلى إثر هذا الإقصاء، اتخذ الاتحاد التونسي قرارًا بإقالة سامي الطرابلسي من منصبه.

الطرابلسي ثاني المدربين المقالين

يعتبر الطرابلسي ثاني المدربين الذين تمت إقالتهم بعد الخروج من البطولة، بعد إقالة تيري مويوما مدرب الجابون بعد الإقصاء من دور المجموعات، ويعكس ذلك حجم الضغوط والتوقعات التي تواجه المدربين في البطولات الكبرى.

غياب عن كأس العالم 2026

مع الإقصاء من كأس الأمم الأفريقية والإقالة اللاحقة، لن يتمكن المدرب التونسي من قيادة منتخب “نسور قرطاج” في بطولة كأس العالم 2026، وهو ما يمثل خيبة أمل كبيرة للجماهير التونسية الطامحة لرؤية منتخبها في المحفل العالمي.

مجموعة صعبة في كأس العالم

يتواجد منتخب تونس في المجموعة السادسة في كأس العالم، والتي تضم منتخبات قوية مثل هولندا واليابان، بالإضافة إلى الفائز من مسار أوروبا 2 (الذي يضم منتخبات أوكرانيا، السويد، بولندا، وألبانيا)، مما يجعل مهمة “نسور قرطاج” في التأهل إلى الأدوار المتقدمة صعبة للغاية.