
إن تأسيس صوامع لتصدير الأسمنت يُعد خطوة حيوية لتعزيز القدرات اللوجستية في مصر، فقد أعلنت مجموعة سكاي بورتس عن بدء العمل في إنشاء محطة متخصصة داخل ميناء شرق بورسعيد، ويأتي هذا المشروع باستثمار يصل إلى 50 مليون دولار أمريكي، بهدف تعزيز حجم الصادرات الوطنية واستغلال الفائض الإنتاجي للأسمنت، مما يفتح أفقًا جديدًا للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية، ويعزز الاقتصاد الوطني من خلال تدفق العملات الأجنبية.
تفاصيل فنية لإنشاء صوامع لتصدير الأسمنت
مقال مقترح
سكن للمصريين.. فتح التقديم لأصحاب العمل الحر والمعاشيين.
استغرق التحضير لإنشاء صوامع لتصدير الأسمنت مدة عامين كاملين، بسبب التحديات المتعلقة بنقص التخزين المتوافق مع المعايير الدولية، التي كانت تعيق عمليات التصدير على الرغم من الإنتاج المحلي الوفير، ويشمل المشروع بناء ثماني صوامع خرسانية، بسعة 20 ألف طن متري لكل منها، ليصل الإجمالي إلى 160 ألف طن متري، مع قدرة يومية على معالجة 20 ألف طن متري، وهذا التصميم يتيح التعامل مع السفن الكبيرة من فئة باناماكس، مما يُسرع من عمليات الشحن والتفريغ، ويحسن الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ.
دور الشراكات في نجاح إنشاء صوامع لتصدير الأسمنت
مقال مقترح
تحديث أسعار الحديد والأسمنت يوم الأربعاء 14 يناير 2026.
تشارك في إنشاء صوامع لتصدير الأسمنت شركات دولية من أسبانيا وألمانيا والدنمارك، لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والبيئة، حيث يبدأ التشغيل فعليًا بصومعتين بسعة 40 ألف طن، يتم حاليًا تجميع تقنياتهما في الدول المذكورة، ثم يتابع البناء بمعدل صومعتين كل أربعة أشهر حتى نهاية عام 2027، ومع ذلك، يرتفع الحجم التصديري السنوي من أربعة ملايين طن إلى ستة ملايين طن، مما يتيح الوصول إلى أسواق كانت محظورة سابقًا بسبب قيود الجودة.
وفقًا لطارق حسين، رئيس مجلس إدارة سكاي بورتس، يدعم إنشاء صوامع لتصدير الأسمنت الجهود الوطنية لتعزيز الصادرات، من خلال تسهيل الوصول إلى العملات الأجنبية، وتلبية المعايير الدولية، كما تم اختيار ميناء شرق بورسعيد كموقع رئيسي ضمن برنامج الموانئ الخضراء، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك لتلبية استراتيجية مصر 2030 في التنمية المستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية، حيث تعتبر محطة سكاي بورتس متعددة الأغراض من أبرز المنشآت في البلاد، والتي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتتميز بأداء تشغيل عالي؛ فتقلل زمن انتظار السفن إلى أربع أو خمس ساعات فقط، وتحقق معدلات تداول تصل إلى 9.61 طن لكل وحدة بضاعة، مما يُخفض التكاليف ويرفع التنافسية العالمية للمنتجات المصرية.
لتوضيح مراحل التنفيذ، إليك الخطوات الرئيسية:
- التخطيط الأولي والدراسات الهندسية لمدة عامين، مع التركيز على الامتثال الدولي.
- البدء ببناء الصومعتين الأوليين بسعة 40 ألف طن، بتقنيات مستوردة من أوروبا.
- إكمال الصومعة الثالثة والرابعة خلال الأشهر الأربعة التالية، مع اختبارات التشغيل.
- الاستمرار في البناء بوتيرة صومعتين كل ربع سنة، حتى الوصول إلى الثماني بحلول 2027.
- التكامل مع برامج الموانئ الخضراء لضمان الاستدامة البيئية طوال العملية.
| الجانب | التفاصيل |
|---|---|
| سعة الصوامع | 160 ألف طن متري إجماليًا. |
| الاستثمار | 50 مليون دولار أمريكي. |
| الزيادة التصديرية | من 4 إلى 6 ملايين طن سنويًا. |
| الشركاء | أسبانيا، ألمانيا، الدنمارك. |
تشهد محطة سكاي بورتس تطورًا مستمرًا يُعكس التزام مصر بتعزيز قطاع الشحن، مما يدعم الصناعة المحلية، ويفتح آفاقًا تجارية أوسع في المنطقة.
