برلماني يكشف ثمنًا خفيًا للتطبيقات المجانية على الهواتف الذكية

برلماني يكشف ثمنًا خفيًا للتطبيقات المجانية على الهواتف الذكية

بواسطة: نهى عبد العزيز مصطفى

فبراير 4, 2026 2:33 م

كشف موقع “البرلمان”، المتخصص في الشؤون التشريعية والبرلمانية، ضمن تقريره المعنون: “لملايين المستخدمين.. مفاجأة في تطبيقات الهاتف المحمول المجانية”، عن مغالطة كبرى تتمثل في أن تطبيقات الهاتف المحمول ليست مجانية حقًا، بل يتم تمويلها بتكلفة خفية وغير مرئية، وهذه التكلفة هي فقدان الخصوصية الناجم عن الاستحواذ على بيانات المستخدمين، مما يرفعها القانون إلى مستوى “الجرائم التي تهدد الأمن القانوني للمجتمع الرقمي”. لقد غيرت الهواتف الذكية أو الهواتف المحمولة حياتنا جذريًا بطرق عديدة، حيث ربطتنا بالعالم عبر البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية، كما أنها ترشدنا عندما نضل طريقنا وتوجهنا إلى المتاجر والخدمات القريبة عندما نحتاج إليها، لكن كل هذه المزايا تأتي بثمن باهظ.

لا يزال الكثير من الجمهور يجهل هذه التكلفة الخفية، في عالم يتزايد فيه القلق بشأن الخصوصية عبر الإنترنت، ويسود اعتقاد خاطئ بين مستخدمي تطبيقات الهاتف المحمول والمنصات المجانية بأن إخفاء هويتهم يضمن لهم الأمان الكامل وعدم الكشف عن بياناتهم، إلا أن هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة. في عصر التحول الرقمي، لم تعد الخصوصية مجرد رفاهية، بل باتت حقًا أساسيًا مهددًا بانتهاكات خفية، فتطبيقات الهاتف المحمول التي نستخدمها يوميًا تخفي وراء خدماتها المجانية نظامًا معقدًا لجمع البيانات، قادرًا على التغلغل في أدق تفاصيل الحياة الشخصية دون علم أو موافقة المستخدم، وإذا بدت هذه الانتهاكات في الوهلة الأولى مجرد مسائل تقنية، فإن أبعادها القانونية والجنائية تكشف خطرًا حقيقيًا يحدق بكرامة الإنسان وحرمة حياته الخاصة.

وفي التقرير التالي، نسلط الضوء على تطبيقات الجوال المجانية التي يكون ثمنها فقدان الخصوصية، ومن هنا تتأكد ضرورة المساءلة القانونية الصارمة لهذه الأفعال، إذ تُعد أعمالًا إجرامية تمس جوهر الحريات الفردية، وتستدعي حماية فعالة تتجاوز مجرد النصوص القانونية، لتشمل وعي المستخدم، ورقابة الدولة، ومحاسبة المستفيدين من انتهاك خصوصية الآخرين. تعتمد العديد من تطبيقات الهاتف المحمول، التي تُقدم للمستخدمين مجانًا، على نماذج اقتصادية تقوم على جمع البيانات الشخصية وتحليلها وبيعها، وغالبًا ما تتضمن بنودًا غامضة في شروط استخدامها الطويلة والمعقدة، والتي تمنح شركات التطوير صلاحية الوصول إلى معلومات تتجاوز الوظائف الأساسية والواضحة للتطبيق.

وإليكم التفاصيل كاملة:

لملايين المستخدمين، تتجلى مفاجأة صادمة في تطبيقات الهاتف المحمول المجانية، فهي ليست مجانية حقًا، بل يتم تمويلها بسعر غير مرئي، والتكلفة الحقيقية هي فقدان الخصوصية من خلال الاستيلاء على بياناتهم، ويرفع القانون هذه الممارسات إلى مستوى الجرائم التي “تهدد الأمن القانوني للمجتمع الرقمي”.

برلماني

مقالات مشابهة

لا توجد مقالات أخرى