بسنت شوقي تشوق الجمهور لدورها في مسلسل “الكينج” رمضان 2026 بصورة حصرية

بسنت شوقي تشوق الجمهور لدورها في مسلسل “الكينج” رمضان 2026 بصورة حصرية

تُعد الفنانة بسنت شوقي أحدث المنضمين إلى قائمة المروجين لمسلسل “الكينج”، الذي يتصدر بطولته النجم محمد إمام، والمُنتظر عرضه ضمن السباق الرمضاني لعام 2026. ويُتوقع لهذا العمل الدرامي تحقيق نجاح جماهيري واسع واحتلال صدارة منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنه يُمثل عودة قوية لمحمد إمام بعد غياب دام لسنوات عن دراما رمضان.

بسنت شوقي تطلق شخصيتها “مريم الصياد” في “الكينج”

كشفت الفنانة بسنت شوقي عن شخصيتها في المسلسل بنشرها لبوستر خاص بها عبر صفحتها الرسمية على موقع إنستجرام، وهو ما رصده موقع أقرأ نيوز 24، حيث أرفقت الصورة بتعليق كشفت فيه عن اسم شخصيتها “مريم الصياد”، مؤكدة أن “مسلسل الكينج” سيُعرض على قناتي “إم بي سي مصر” و”شاهد” خلال موسم رمضان 2026.

“حمزة الدباح”: دوامة الجرائم والأسرار في عالم قاسٍ

تُسلط أحداث مسلسل “الكينج” الضوء على حياة “حمزة الدباح”، وفقًا لما نقله موقع أقرأ نيوز 24، حيث يجد نفسه غارقًا في دوامة من الجرائم والتهديدات التي تفوق قدراته كشاب قادم من بيئة شعبية متواضعة، وقد كشف البرومو التشويقي عن تعرضه لمحاولات اغتيال ومطاردات مثيرة للأنفاس. هذا الإطار الدرامي المشحون بالإثارة، يزداد تشويقًا بظهور الفنانة القديرة حنان مطاوع في مشهد حادث سير مروع، مما يوحي بأن شخصيتها ستمثل محورًا أساسيًا للكشف عن الكثير من الأسرار، وتُعد المحرك العاطفي والدرامي الذي يُغيّر مجرى الأحداث.

وبالرغم من قتامة الأحداث، يبرز خط رومانسي كبقعة ضوء وحيدة، متمثلًا في قصة حب تجمع “حمزة الدباح” بفتاة شعبية بسيطة، تُجسد دورها الفنانة ميرنا جميل، إلا أن هذه العلاقة تبدو مستحيلة بسبب الفوارق الاجتماعية والظروف الإجرامية المعقدة التي تُحيط ببطل العمل، مما يُضفي عمقًا إنسانيًا مؤثرًا على الحبكة الدرامية ككل.

فريق عمل متكامل: كتابة محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل وكوكبة من النجوم

يعتمد نجاح “الكينج” بشكل كبير على تكامل فني يجمع بين براعة الكاتب محمد صلاح العزب في صياغة شخصيات معقدة، ورؤية المخرجة شيرين عادل البصرية المتميزة، التي تُعرف بقدرتها الفائقة على التحكم في إيقاع المشاهد المكثفة وإدارة المجاميع ببراعة في البيئات الشعبية. يشارك في بطولة المسلسل نخبة من ألمع النجوم، مما يُضفي ثقلاً فنيًا كبيرًا على العمل، فمثلًا، يُطل الفنان عمرو عبد الجليل بأدائه الساخر والمركب الذي يُضيف طبقة من الغموض على الصراعات الدائرة، بينما يُقدم مصطفى خاطر دورًا مُغايرًا تمامًا لما اعتاده الجمهور منه. هذا التناغم الفني يؤكد أننا أمام عمل يعتمد على البطولة الجماعية وتكاتف المصائر، مما يجعل “الكينج” رهانًا رابحًا لشركة الإنتاج وللنجم محمد إمام، الذي يبدو أنه قرر في هذا العام أن يتجاوز مجرد لقب “الكينج” ليُقدم أداءً تمثيليًا يعتمد على العمق النفسي والانكسار الإنساني قبل الاعتماد على القوة العضلية.

“الكينج” يطرح قضايا العدالة الاجتماعية ومصير المهمشين

مع تصاعد وتيرة الأحداث الدرامية، يتضح أن مسلسل “الكينج” سيتناول قضايا مجتمعية بالغة الأهمية، ترتبط بالعدالة الاجتماعية وحقوق المهمشين في العيش الكريم، وكيف يمكن للفقر أن يدفع الأفراد إلى مسارات إجبارية وربما عنيفة. الجمهور الذي اعتاد على رؤية محمد إمام في أدوار “ابن البلد” الشجاع، سيجده في “الكينج” هذه المرة بطلًا منهكًا من الداخل، لكنه يرفض الاستسلام لواقعه، وهذا ما يُفسر حالة الترقب الجماهيري الكبيرة لموعد عرضه، حيث لا يكتفي العمل بتقديم مشاهد الأكشن المبهرة فحسب.