
يشهد موسم رمضان 2026، عرض مسلسل “كابتن شديد”، الذي يُصنف كأحد الأعمال العائلية المتميزة، والموجهة خصيصًا للأطفال والمراهقين، مقدمًا تجربة درامية مبتكرة وغير مسبوقة.
رحلة البطل المصري من الواقع
تدور أحداث المسلسل حول أب بسيط يجد نفسه فجأة أمام مسؤوليات وتحديات استثنائية لم يتوقعها قط، فينطلق في رحلة غير متوقعة يتحول خلالها إلى بطل خارق، ولكن برؤية مستوحاة من الواقع المصري الأصيل وتفاصيله اليومية المعيشة.
مزيج فريد من الخيال والقيم
ينقل مسلسل “كابتن شديد” المشاهدين إلى عالم فنتازي يمزج ببراعة بين المغامرة الشيقة والإثارة المتواصلة، دون أن ينفصل عن القيم الإنسانية النبيلة والعادات والتقاليد المصرية الراسخة، ليقدم بذلك نموذجًا جديدًا وملهمًا للبطولة الحقيقية.
رؤية إخراجية وفريق عمل ضخم
المسلسل هو قصة وإخراج المخرج المبدع رامي الجابري، وقد شارك في إنتاجه فريق فني ضخم يضم أكثر من 100 فنان متنوع، ما بين كتاب موهوبين، ورسامين مبدعين، ومنفذي شخصيات محترفين، وقد تم تنفيذ هذا العمل بتقنيات متعددة تجمع بين الستوب موشن، والأنيميشن ثنائي الأبعاد (2D)، بالإضافة إلى المشاهد الحية (اللايف أكشن).
التحديات كدافع للإبداع
أكد المؤلف والمخرج رامي الجابري أن الصعوبات الكبيرة التي واجهت تنفيذ مسلسل “كابتن شديد” كانت في الواقع دافعًا أساسيًا وقويًا لصناعته، مشيرًا إلى أن هذه التحديات هي ما يمنح العمل قيمته الحقيقية والفريدة.
عمل طويل الأمد وجاذبية مستمرة
وأضاف الجابري أن “كابتن شديد” عمل عائلي موجه للأطفال والمراهقين، مما يضمن له عمرًا افتراضيًا أطول، وذلك لعمق ارتباط هذه الفئة العمرية بالأعمال التي تخاطبهم عاطفيًا وإنسانيًا، وكشف أن المسلسل استغرق عشر سنوات من العمل المتواصل، من بينها عامان كاملان خُصصا للتصوير، وبناء الديكورات، وتجهيز الاستوديو، وتدريب فريق العمل بعناية فائقة.
