
في الوقت الذي أحيت فيه أسرة المطرب الراحل إسماعيل الليثي ذكرى مرور أربعين يوماً على فراقه، طفت على السطح تفاصيل جديدة حول علاقة العائلة بأرملته شيماء سعيد.
توضيح حول التركة
حرصت رحمة، شقيقة الفنان الراحل، على توضيح اللبس المثار حول تركة شقيقها، ونافيت وجود أي نزاعات مادية مشتعلة كما يروج البعض، مؤكدة أن الروابط الأسرية لا تزال قائمة رغم ما يتردد في منصات التواصل الاجتماعي من شائعات حول الممتلكات والديون.
الأعباء المالية
أما بالنسبة للأعباء المالية التي تركها الراحل، أشارت رحمة إلى أن أقساط سيارته الخاصة سيتم تسويتها بالكامل مع نهاية شهر ديسمبر الجاري، وذلك بجهود وتكاتف المقربين منه.
المتعلقات الشخصية
كما أوضحت بوضوح أن والدة الراحل هي من تحتفظ بخاتمه الذهبي كذكرى غالية، بينما تعرضت هواتفه المحمولة لأعطال فنية نتيجة الحادث و توقفت عن العمل منذ ذلك الحين، مشددة على أن سداد أي التزامات مالية تم من ممتلكات إسماعيل نفسه دون تحميل أشقائه أي أعباء.
ظروف شيماء سعيد
من ناحية أخرى، مرت شيماء سعيد بظرف صعب مؤخراً عندما انهار جزء من سقف الجراج في المبنى الذي تسكنه، مما ألحق أضراراً جسيمة بسيارتها وبعدة سيارات أخرى، حسب التحقيقات الرسمية.
الضغط النفسي والدعوة للخصوصية
تحدثت شيماء في بث مباشر عبر حسابها على تيك توك عن الضغط النفسي الذي تعانيه، وطلبت من الجميع مراعاة خصوصيتها أثناء تربية بناتها، مع يقينها بأن العدل الإلهي سيأتي في وقته.
اتهامات لأهل الزوج الراحل
كانت قد وجهت اتهاماً لأهل زوجها الراحل بأخذ بعض أغراضه الشخصية مثل الملابس والمجوهرات والهواتف، فقد يبدو أن هذه التوضيحات تهدف إلى إنهاء الجدل الذي دار حول التركة، لتعود الأمور إلى هدوئها بين أفراد الأسرة.
