بـ 40 مليوناً للملك و30 لولي العهد.. “إحسان” تفتح أبواب الخير في رمضان 1447

بـ 40 مليوناً للملك و30 لولي العهد.. “إحسان” تفتح أبواب الخير في رمضان 1447

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري إحسان 1447 بتقديم تبرعين سخيين بقيمة إجمالية وصلت إلى 70 مليون ريال وتأتي هذه المساهمة الافتتاحية بواقع 40 مليون ريال من مقام خادم الحرمين و30 مليون ريال من سمو ولي العهد، لتشكل القوة الدافعة والمحفزة لكافة أطياف المجتمع من أفراد ومؤسسات للانخراط في هذا السباق الإنساني، معززةً مكانة المنصة كقناة موثوقة تترجم قيم التكافل الاجتماعي السعودي إلى واقع ملموس يحقق أثراً مستداماً في حياة الفئات الأكثر احتياجاً.

حوكمة العطاء في القناة التقنية المركزية

يعكس هذا الدعم المباشر الثقة العميقة في مبادرة منصة إحسان الرمضانية 2026 التي استطاعت منذ تأسيسها في عام 2021 توظيف الحلول الرقمية المتقدمة لإدارة الموارد الخيرية بشفافية تامة وتخضع كافة العمليات داخل المنصة لرقابة دقيقة وحوكمة صارمة تضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها الفعليين بكل أمانة، مما دفع الدكتور ماجد القصبي، رئيس اللجنة الإشرافية، للتأكيد على أن هذه الانطلاقة تضع معياراً عالمياً في العمل الإنساني المنظم، وتحول العطاء الفردي إلى قوة جماعية قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية بذكاء تقني رفيع.

قنوات المساهمة الرسمية خلال الشهر الفضيل

وفرت إدارة المنصة بنية تحتية متطورة تتيح للمحسنين التفاعل مع حملة العطاء السادسة في رمضان عبر خيارات تقنية متعددة تناسب كافة الفئات، ويمكن تلخيص مسارات التبرع المعتمدة في النقاط التالية:

  • تنفيذ العمليات الفورية واختيار مجالات الصرف المناسبة من خلال البوابة الإلكترونية الرسمية.

  • استخدام التطبيق الذكي المخصص للمنصة لمتابعة أثر التبرعات بشكل لحظي وتخصيص الدعم.

  • التواصل مع مركز الاتصال الموحد للحصول على المساعدة التقنية وتسهيل إجراءات الإيداع المالي.

  • التحويل المباشر عبر الحسابات البنكية الموثقة والمربوطة آلياً بأنظمة المنصة لضمان سرعة التوثيق.

أهداف النسخة السادسة وتوسيع نطاق الأثر

لا تقتصر حملة إحسان الوطنية لعام 1447 على جمع التبرعات النقدية فحسب، بل تسعى إلى تعزيز ثقافة العطاء الرقمي المنظم وجعلها جزءاً من السلوك اليومي للمواطن والمقيم وتستهدف النسخة الحالية تغطية قطاعات واسعة تشمل الرعاية الصحية، والإسكان، والتعليم، والإغاثة العاجلة، مما يرسخ دور المملكة الرائد في العمل الخيري العالمي ويحقق مستهدفات رؤية 2030 في تطوير القطاع غير الربحي ورفع إسهاماته في الناتج المحلي عبر قنوات رسمية تتسم بالسهولة والنزاهة العالية.