
خلال احتفالية “سكن لكل المصريين”، أعلن المهندس شريف الشربيني أن البرنامج يمثل فرصة حقيقية لتوفير وحدات سكنية للفئات الأكثر احتياجًا في مصر، سعيًا لتحسين مستواهم المعيشي وضمان حياة كريمة لهم. وأوضح أن البرنامج قدم دعمًا كبيرًا لقطاع المقاولات، مُفيدًا بذلك حوالي 4 ملايين مواطن بشكل مباشر. وأكد أن الوزارة ماضية في تنفيذ هذا المشروع الطموح دون وضع سقف زمني أو عددي، وتنظر بجدية في مقترحات مشاركة القطاع الخاص لتوسيع نطاق التنفيذ.
توسيع نطاق المشروع ومشاركة القطاع الخاص
أشار المهندس الشربيني إلى استمرارية الوزارة في تنفيذ المشروع دون التقيد بحد أقصى، مع دراسة مستفيضة لمقترحات إشراك القطاع الخاص في عملية التنفيذ. وأوضح أنه يجري اقتراح تنفيذ مبادرات جديدة ضمن المشروع في عدد من المدن الحيوية، أبرزها العاشر من رمضان، بالإضافة إلى عدة مدن في صعيد مصر. ومن المؤكد أن هذه المبادرات ستعمل على توسيع النطاق الجغرافي للمشروع، مما يعزز قدرة الوزارة على الوصول إلى عدد أكبر من المستحقين.
مبادرة الإسكان الأخضر: نحو مستقبل مستدام
وفي سياق متصل، أكد المهندس شريف الشربيني توجه الصندوق نحو إطلاق مشروع الإسكان الأخضر، والذي يأتي كاستجابة فعالة لتحديات التغير المناخي، ويهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة والمياه في الوحدات السكنية. يستهدف الصندوق بناء حوالي 70 ألف وحدة سكنية ضمن هذه المبادرة الرائدة. وأوضح أن مشروع الإسكان الأخضر يدعم بقوة مبادئ التنمية المستدامة، ويسهم في توفير مساكن إضافية تلبي متطلبات المواطنين، مع تقليل البصمة البيئية للمباني بشكل ملحوظ.
