بورسعيد لؤلؤة الجمال الطبيعي وذاكرة التاريخ الخالدة

بورسعيد لؤلؤة الجمال الطبيعي وذاكرة التاريخ الخالدة

تزخر مصر بالعديد من المحافظات الساحرة التي تتميز بمناظر طبيعية خلابة لا تضاهى، مما يجعلها وجهة مفضلة للسياح والمواطنين على حد سواء لقضاء العطلات والاستمتاع بأوقات لا تُنسى مع العائلة والأصدقاء، وتبرز محافظة بورسعيد كواحدة من هذه الجواهر، فهي لا تتمتع فقط بتاريخ وطني عريق ومشرّف على غرار باقي مدن مصر، بل تزخر أيضاً بأماكن ترفيهية فريدة وجذابة.

بورسعيد: جمال طبيعي وتاريخ عريق يروي قصصاً خالدة

من أبرز الأماكن الترفيهية التي تستقطب الزوار في بورسعيد، يبرز كورنيش بورسعيد كقلب المدينة النابض، حيث يوفر مساحة مثالية للتنزه والاستمتاع بجمال البحر الساحر، ولا تكتمل الزيارة دون استكشاف جبل الملح في بورفؤاد، الذي يُعد تحفة طبيعية فريدة ومكاناً استثنائياً لالتقاط الصور التذكارية، ويمكن الوصول إليه بسهولة عبر المعديات المائية أو كوبري النصر الحديث.

لا تقتصر المتعة على ذلك، فمحمية أشتوم الجميل توفر تجربة طبيعية غنية ومختلفة لعشاق الهدوء والجمال، فيما تتألق شواطئ بورسعيد بمناظرها الطبيعية الخلابة التي تدعو للاسترخاء، وتعد حديقة فريال، وهي إحدى الحدائق العامة الشهيرة، ملاذاً مثالياً للعائلات والباحثين عن المساحات الخضراء في قلب المدينة.

أما محبو التاريخ، فسيجدون ضالتهم في ساحة مصر، الساحة الرئيسية التي تحتضن قاعدة تمثال ديليسبس وتتمتع بأهمية تاريخية كبرى، وبالقرب منها يقف متحف بورسعيد الحربي شامخاً، يروي بفخر صفحات من التاريخ العسكري للمدينة الباسلة، ويعد فنار بورسعيد القديم أحد المعالم التاريخية البارزة التي تشهد على عراقة المحافظة، وبالطبع لا يمكن إغفال مبنى هيئة قناة السويس الأيقوني، الذي يُعد واحداً من أهم الصروح التاريخية والمعمارية في بورسعيد.

هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.