«بوصلة التغيير». الشروق اليوم ترسم أجندة المستقبل وتطلعات الأمة

«بوصلة التغيير». الشروق اليوم ترسم أجندة المستقبل وتطلعات الأمة

يبحث الكثيرون عن موعد شروق الشمس في القاهرة اليوم الأحد، الموافق 18 يناير 2026، والذي يوافق 29 رجب 1447، ويقدم موقع «نيوز رووم» تفاصيل وافية حول مواقيت الصلاة في مختلف محافظات مصر، بالإضافة إلى أعمال جليلة تُعدل ثواب الحج والجهاد. نستهل عرضنا بمواعيد شروق الشمس كما يلي.

مواعيد شروق الشمس اليوم

فيما يلي جدول يوضح مواعيد شروق الشمس اليوم الأحد 18 يناير 2026 في عدد من المدن المصرية:

المدينةموعد الشروق
القاهرة6:51 صباحًا
الإسكندرية6:59 صباحًا
الزقازيق6:51 صباحًا
مطروح7:10 صباحًا
المنصورة6:53 صباحًا

أعمال تعدل الحج في الثواب والجزاء

1. عقد النية الصادقة لأداء الحج: يُعد صدق النية مع الله لأداء فريضة الحج من الأعمال التي يُكتب لصاحبها أجرٌ عظيم، فقد روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في إحدى الغزوات: (إن بالمدينة رجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا، إلا كانوا معكم؛ حبسهم المرض). وأوضح الإمام النووي رحمه الله أن هذا الحديث يدل على فضل النية الصالحة في الخير، وأن من نوى طاعة كالغزو أو غيره، ثم منعه عذرٌ من القيام بها، فإنه يحصل على ثواب نيته، وقد جاء في الحديث الشريف أيضًا: (من سأل الشهادة صادقًا، بلَّغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه).

2. المحافظة على صلاة الفريضة في المسجد: روى أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاج المُحْرِم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه، فأجره كأجر المعتمر، وصلاةٌ على أَثَرِ صلاة لا لغوَ بينهما كتابٌ في عليين). وقد تعددت تفسيرات العلماء لهذا التشبيه، فبعضهم يرى أن المعنى هو حصول ثواب يضاعفه الله ليوازي ثواب الحاج المحرم فعليًا، وذهب آخرون إلى أن التشبيه يكمن في استمرار الثواب من لحظة الخروج وحتى العودة، تمامًا كالحاج الذي يُكتب له الأجر بكل خطوة، وقيل أيضًا أن الأجر كأجر الحاج لأنه يتوجه إلى بيت الله للعبادة.

3. صلاة الفجر في جماعة ثم ذكر الله حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين: عن أنس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامة تامة تامة). ويوضح ذلك أن ثواب من يفعل هذا العمل الجليل يُعدل أجر حجة وعمرة كاملتين، وقد حُسِّن هذا الحديث من قبل الترمذي وله شواهد متعددة، منها رواية الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه التي تقول: (من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة). هذا العمل اليسير، المتاح للجميع دون مشقة أو تكلفة، يُعد من عظيم فضل الله على عباده، حيث يُمكن للصغير والكبير والمريض نيل هذا الثواب العظيم الذي يُضاهي تعب ومشقة الحج والإنفاق فيه.

4. العمرة في رمضان تعدل حجة: أخرج الإمام مسلم عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل امرأة من الأنصار تُدعى أم سنان: (ما منعك أن تكوني حججتِ معنا؟) فأجابت أن زوجها وابنه حجا على ناضحين، بينما استُخدم الآخر لسقي الغلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي)، وجاء في رواية أخرى: (عمرة في رمضان كحجة معي). والمقصود بقوله (كحجة معي) هو أنها تُماثل الحجة في عظيم ثوابها وجزائها، وفي روحانيتها التي تُشعر المسلم بنفس مذاق الحج مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك في بركتها وأثرها العميق في إحياء القلوب وتهذيب النفوس.

5. الأذكار عقب الصلوات المفروضة: روى أبو هريرة رضي الله عنه أن الفقراء جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، شاكين بأن أهل الدثور (أي أصحاب الأموال الكثيرة) قد سبقوهم في الدرجات العلى والنعيم المقيم، فهم يصلون ويصومون مثلهم، ويزيدون عليهم بالحج والعمرة والجهاد والصدقات، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خيرَ من أنتم بين ظَهْرَانيه، إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين). وحين عاد فقراء المهاجرين ليخبروا رسول الله بأن إخوانهم الأغنياء قد فعلوا مثلهم، أجاب صلى الله عليه وسلم: (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).

6. التبكير لصلاة الجمعة: روى سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة، فالحجة: الهجير للجمعة، والعمرة: انتظار العصر بعد الجمعة). هنا، يُقصد بالهجير شدة الحر وقت الظهيرة، ويُشير التهجير إلى السير في هذا الوقت الحار، مما يُبين عظم أجر من يبكر إلى صلاة الجمعة وينتظرها.

7. قضاء حوائج الناس: روى الإمام البيهقي بسنده عن علي بن حسين أن الحسن رضي الله عنه كان يطوف بالكعبة، فجاءه رجل وطلب منه أن يذهب معه لقضاء حاجة، فترك الحسن الطواف وذهب معه. وعندما عاد، سأله رجل آخر بحسد: (يا أبا محمد، تركت الطواف وذهبت معه؟)، فأجاب الحسن: (وكيف لا أذهب معه ورسول الله قال: من ذهب في أمر لأخيه المسلم، فقُضيت حاجته، كُتبت له حجة وعمرة، وإن لم يُقضَ كُتبت له عمرة، فقد اكتسبت حجة وعمرة، ورجعت إلى طوافي). والمقصود بقوله: (كُتبت له حجة وعمرة) هو أنه يحصل على ثواب حجة وعمرة مقبولتين جزاءً له على سعيه في تلبية حاجة أخيه المسلم.

8. بر الوالدين: عن أنس رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه)، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: (هل بقيَ من والديك أحد؟) فأجاب: (أمي)، فقال له: (فأبْلِ الله في برها، فإذا فعلت ذلك؛ فأنت حاج ومعتمر ومجاهد، فإذا رضيَت عنك أمك، فاتقِ الله وبرَّها). هذا يُظهر عظم فضل بر الوالدين وأنه يوازي في الأجر ثواب الحج والعمرة والجهاد.

9. حضور مجالس العلم: عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له كأجر حاج تامًّا حجته). هذا يدل على أن طلب العلم وتعليمه في المسجد يُساوي أجر الحج الكامل والمقبول.