
أثار الحارس المغربي ياسين بونو جدلاً واسعاً بعد كشفه عن تفاصيل مثيرة حول انتقاله من إشبيلية، مؤكداً أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الانضمام إلى بايرن ميونخ الألماني، قبل أن تتجه بوصلته نحو الهلال السعودي للمشاركة في منافسات دوري روشن.
مفاوضات بايرن ميونخ: صفقة كادت تتم
كشف بونو أن المفاوضات مع بايرن ميونخ بلغت مراحل متقدمة للغاية، وأنه كان يعتقد بالفعل أن الصفقة في طريقها للحسم والانتهاء، مشيراً إلى أن الاتصالات كانت جدية، وأن انتقاله إلى بطل ألمانيا كان وشيكاً جداً من الاكتمال، وأوضح أن رغبته في خوض تجربة جديدة على مستوى عالٍ في أوروبا كانت قائمة بقوة، خاصة مع نادٍ بحجم بايرن ميونخ وتاريخه الكبير في البطولات القارية.
تأخر الإجراءات يحبط الانتقال الأوروبي
بحسب تصريحات الحارس المغربي، فإن التأخر في إنهاء الإجراءات الرسمية من الجانب الألماني كان السبب الرئيسي في تعثر الصفقة وإحباطها، وأكد أنه انتظر لفترة قبل اتخاذ قراره النهائي، لكنه شعر بضرورة حسم مستقبله سريعاً وعدم البقاء في حالة ترقب، قائلاً إن البطء في الخطوات النهائية دفعه لإعادة تقييم خياراته المتاحة.
عرض الهلال يغير مسار بونو
في خضم هذا التردد، جاء عرض الهلال السعودي في توقيت مثالي، وهو ما وصفه بونو بأنه عامل حاسم في اتخاذ قراره، وأشار إلى أن العرض السعودي كان واضحاً وجاداً، وحمل رؤية مستقبلية طموحة ومقنعة، ما جعله يوافق دون تردد على خوض التجربة في الملاعب السعودية، مؤكداً أن المشروع الرياضي للنادي كان مقنعاً جداً بالنسبة له، وأعرب بونو عن سعادته الكبيرة بالتواجد داخل صفوف الهلال، مشدداً على أنه لا يشعر بأي ندم حيال قراره، وأكد أن الأجواء داخل النادي احترافية للغاية، وأنه يحظى بدعم إداري وجماهيري كبير، وهو ما ساعده على تقديم أفضل مستوياته منذ انضمامه للفريق.
بصمة بونو اللافتة في دوري روشن
منذ انتقاله إلى الهلال، نجح ياسين بونو في تثبيت أقدامه سريعاً كأحد أبرز حراس المرمى في دوري روشن السعودي، وقدم مستويات قوية ومميزة في البطولات المحلية والقارية، وساهم الحارس المغربي بفاعلية في الحفاظ على نظافة شباكه في العديد من المواجهات المهمة، ليصبح عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق وركيزة اطمئنان لجماهير الزعيم، وقد أعادت تصريحات بونو الأخيرة تسليط الضوء على كواليس سوق الانتقالات العالمية، وأكدت أن قرار اختياره للهلال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد مفاضلة دقيقة ومدروسة بين عرض أوروبي كبير ومشروع سعودي طموح وجذاب.
