«بين الأسوار.. وفاة تفتح ملفاً شائكاً.» وفاة مختطف داخل السجن المركزي بصنعاء تثير جدلاً واسعاً

«بين الأسوار.. وفاة تفتح ملفاً شائكاً.» وفاة مختطف داخل السجن المركزي بصنعاء تثير جدلاً واسعاً

شهد السجن المركزي في العاصمة المختطفة صنعاء فاجعة إنسانية جديدة، تمثلت في وفاة معتقل قضى أكثر من سبع سنوات خلف القضبان في ظروف احتجاز قاسية ومتردية، تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.

تفاصيل الضحية وملابسات الوفاة

أكدت مصادر حقوقية ومحلية ذات صلة وفاة الشاب “علي محمد علي السيد”، البالغ من العمر 30 عامًا والمنحدر من شارع الرباط بمدينة البيضاء، يوم الأحد الموافق 21 ديسمبر 2025، حيث فارق الحياة إثر تدهور حاد ومفاجئ في حالته الصحية.

إهمال طبي متعمد أودى بحياته

وبحسب المصادر، فإن الوفاة لم تكن قضاءً وقدرًا فحسب، بل جاءت نتيجة إهمال طبي متعمد وممارسة قاسية من قبل إدارة السجن التابعة لمليشيا الحوثي، التي رفضت بشكل متكرر وتجاهلت المطالبات الملحة بتقديم الرعاية الصحية الضرورية له، وذلك بعد إصابته بمرض شديد داخل محبسه، مما أفضى في نهاية المطاف إلى فقدان حياته المأساوي.

نداءات حقوقية متجددة لإنقاذ المعتقلين

تأتي وفاة “السيد” لتُضاف إلى سجل مأساوي وطويل من المعتقلين الذين لقوا حتفهم في سجون المليشيا، سواء نتيجة التعذيب الوحشي أو الإهمال الطبي المتعمد والمميت، ويحدث ذلك في خضم مناشدات متواصلة ومستمرة من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية، التي تدعو إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة المئات من المحتجزين الذين يعانون من أمراض مزمنة وأوبئة فتاكة داخل زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة والخدمات الصحية الأساسية.