تأكيد الثقة بمسار الحكومة السورية في التعامل مع الملف الكردي

تأكيد الثقة بمسار الحكومة السورية في التعامل مع الملف الكردي

أكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال لقائه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوفد السوري رفيع المستوى المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026، يوم السبت، على أن العالم سيكون على موعد مع دهشة حقيقية تجاه القدرات الاقتصادية الكبيرة لسوريا، متوقعًا مستقبلًا واعدًا للتنمية الاقتصادية السورية.

أهمية اللقاء في مؤتمر ميونخ

جاء هذا التصريح اللافت من الأمير فيصل بن فرحان في خضم فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن 2026، الذي يعد منصة دولية بارزة لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية العالمية، مما يضفي بعدًا إضافيًا على أهمية الرسالة المتعلقة بمستقبل الاقتصاد السوري، ويعكس تطلعات إقليمية ودولية نحو استقرار وازدهار المنطقة.

آفاق الاقتصاد السوري الواعدة

تُشير توقعات الأمير بن فرحان إلى إمكانات هائلة يمتلكها الاقتصاد السوري، والتي قد تشمل قطاعات متنوعة كالزراعة والصناعة والسياحة، إضافة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، ويُعتقد أن هذه القدرات، حال استغلالها الأمثل، ستمكن سوريا من تحقيق قفزات تنموية كبرى تثير إعجاب المراقبين الاقتصاديين على مستوى العالم.