
يستهل النادي الأهلي المصري، بقيادة مدربه الدنماركي ييس توروب، مرحلة جديدة من التركيز المكثف، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا مباشرة بعد انتهاء المران الأخير في ملعب التتش بالجزيرة، وذلك بهدف عزل اللاعبين عن الضغوط الخارجية وتهيئة الأجواء المثلى للظفر بنقاط المواجهة القادمة التي يعتبرها الجهاز الفني منعطفًا حيويًا في مسيرة الحفاظ على صدارة الدوري المحلي وضمان الاستقرار الفني.
تحضيرات الأهلي الفنية وتكتيكات المدرب توروب
يسعى الجهاز الفني، خلال هذا المعسكر، إلى مراجعة كافة الخطط التكتيكية التي سيتم تطبيقها في المباراة المرتقبة، وقد عقد توروب جلسات مكثفة مع اللاعبين لشرح أسلوب لعب الخصم وكيفية استغلال الثغرات الدفاعية لديه، كما شدد المدرب على ضرورة عدم الاستهانة بالمنافس الذي يمتلك عناصر شابة قادرة على المباغتة، مؤكدًا أن الجدية والالتزام هما السبيل الوحيد لتفادي المفاجآت وضمان استمرار نغمة الانتصارات في البطولات المختلفة.
| المواجهة | التوقيت والملعب |
|---|---|
| الأهلي ضد وادي دجلة | 5:00 مساء – استاد السلام |
| البث التلفزيوني | قناة أون تايم سبورتس |
جاهزية نجوم الأهلي وعودة الثقة قبل الموقعة المرتقبة
استعاد الفريق بريقه بعودة الحارس المخضرم محمد الشناوي، الذي يمنح خط الدفاع ثقة كبيرة بفضل خبراته الطويلة في التعامل مع الكرات الصعبة، بالإضافة إلى ظهور الصفقات الجديدة بمستوى مبشر خلال التدريبات، ومنهم المغربي يوسف بلعمري الذي يراهن عليه الجمهور لتقديم إضافة قوية، وقد ركز الجهاز الطبي على برامج الاستشفاء البدني لضمان جاهزية الجميع في ظل ضغط المباريات المستمر وتداخل المسابقات القارية والمحلية التي يخوضها الفريق بصفة دورية.
- خوض لقاء البنك الأهلي في الثالث من فبراير المقبل.
- استضافة فريق الإسماعيلي بملعب القاهرة في الحادي عشر من فبراير.
- مواجهة الجونة في سهرة رمضانية خلال شهر مارس.
- الرحلة إلى الإسكندرية لملاقاة سموحة في الثالث والعشرين من فبراير.
- مباراة مرتقبة ضد نادي زد في نهاية شهر فبراير الجاري.
- مواجهة المقاولون العرب وطلائع الجيش في مطلع ومنتصف مارس.
تحديات الأهلي أمام طموح وادي دجلة الحصان الأسود
يصنف المتابعون فريق وادي دجلة كأحد أصعب المنافسين هذا الموسم، نظرًا لأسلوبه الهجومي المنظم الذي يعتمد على بناء الهجمات من الخلف والتحول السريع، وهو ما دفع مدرب النادي الأهلي لمنح تعليمات خاصة للاعبي الوسط بضرورة الضغط العالي لاستعادة الكرة في مناطق متقدمة، مما يجعل المباراة صراعًا فنيًا مثيرًا بين رغبة البطل في السيادة وطموح المنافس في إثبات الذات أمام عملاق القارة السمراء الذي لا يقبل بغير منصات التتويج بديلًا.
تبحث كتيبة النادي الأهلي عن تحقيق انطلاقة قوية تريح الأعصاب قبل العودة للمنافسات الإفريقية الشاقة، حيث تأمل الجماهير أن تترجم هذه التحضيرات إلى أداء قوي على أرضية استاد السلام، خاصة وأن الجهاز الفني يطمح لحسم النتيجة مبكرًا من أجل منح الفرصة لتدوير العناصر الأساسية وتجنب الإجهاد الذي قد يضرب صفوف الفريق في الأمتار الأخيرة من الدور الأول.
