
فواز الفواز الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية
صرّح فواز الفواز، الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية، أن عام 2026 سيشكل تحديًا كبيرًا للمنتجين في قطاع البتروكيماويات، بسبب الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، وزيادة العرض بمعدل يفوق التوقعات، الناتجة عن إدخال طاقات إنتاجية جديدة وزيادة الصادرات من الصين.
وتناول الفواز في حديثه مع تلفزيون الشرق بلومبيرغ توقعاته بأن السوق سيحتاج تقريبًا إلى 6 أشهر لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، معبرًا عن تفاؤله بأن عام 2027 سيكون أفضل للقطاع.
أوضح الفواز أن الأداء التشغيلي بشكل عام جيد من حيث التشغيل والسلامة والإنتاج، رغم التحديات المتعلقة بالأسعار، مشيرًا إلى أن بعض المصانع في أوروبا وعدد من الدول الآسيوية بدأت في الإغلاق أو تقليل الإنتاج.
وأكد الفواز على تركيز شركة التصنيع الوطنية على الالتزامات والموثوقية والسلامة والإنتاج، بالإضافة إلى زيادة الكفاءة والحفاظ على التكاليف والطاقة الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك حوكمة وإجراءات تدعم تحسين الأداء بشكل مستمر.
كما ذكر أن استراتيجية الشركة المعتمدة من مجلس الإدارة تركز بصورة أكبر على قطاع البتروكيماويات وتعزيز نموه، لافتًا إلى أن تخصيص الغاز من وزارة الطاقة سيمكن الشركة من مضاعفة إنتاج القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف الحفاظ على مكانة الشركة، فضلًا عن العمل على تطوير قطاع التيتانيوم.
وفيما يتعلق بإعادة هيكلة القروض، أفاد الفواز بأن الشركة قامت بإعادة هيكلة قروض مجمع الأكريليك خلال عام 2025 بالتعاون مع البنوك التجارية وصندوق التنمية الصناعية، وتعمل حاليًا على استكمال إعادة هيكلة ما تبقى من القروض.
وبخصوص توزيع الأرباح، أوضح الفواز أن التوزيعات تمثل عنصرًا مهمًا، إلا أن الشركة تركز على تحقيق التوازن بين تقليل القروض وتعزيز القوائم المالية وزيادة الأرباح، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة سيقرر ما يرونه مناسبًا.
