«تحديث أسعار الطاقة» انفراجة طفيفة تلوح في أفق أسعار الوقود ليوم 11 فبراير

«تحديث أسعار الطاقة» انفراجة طفيفة تلوح في أفق أسعار الوقود ليوم 11 فبراير

شهدت أسواق النفط العالمية، وفقًا لتقرير رويترز، تراجعًا طفيفًا عند إغلاق التداول يوم 10 فبراير، حيث انخفض سعر خام برنت بمقدار 24 سنتًا، أو ما يعادل 0.3%، ليبلغ 68.80 دولارًا للبرميل، بينما تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 40 سنتًا، أو 0.6%، ليستقر عند 63.96 دولارًا للبرميل.

تحليل السوق والتوترات الجيوسياسية

يرى المحللون في شركة جيلبر وشركائه أن حالة التردد تسيطر على السوق، مما يمنع الأسعار من التحرك في أي اتجاه واضح، بانتظار إشارات أكثر وضوحًا تتعلق بالمساعي الدبلوماسية، أو بيانات المخزونات، أو أدلة ملموسة على اضطرابات الإمداد الفعلية، بدلاً من الاكتفاء بالمخاطر المحتملة.

وفي هذا السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة قد ساعدت طهران في تقييم جدية واشنطن، وأظهرت قدرًا كافيًا من التوافق يتيح استمرار المسار الدبلوماسي.

جاء ذلك بعد أن أجرى دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بوساطة في سلطنة عُمان، بهدف استعادة العلاقات الدبلوماسية، خاصةً في أعقاب نشر الولايات المتحدة لقوات بحرية في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري جديد.

وفي تعليقه على الوضع، أشار تاماس فارغا، المحلل في شركة PVM Oil Associates، إلى أن “السوق لا يزال يركز على التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن ما لم يحدث انقطاع فعلي في الإمدادات، فقد تواجه أسعار النفط ضغوطًا هبوطية”.

يُعد مضيق هرمز، الذي يفصل بين عُمان وإيران، ممرًا ملاحيًا استراتيجيًا يمر عبره ما يقارب 20% من استهلاك النفط العالمي، وتُصدر دول منظمة أوبك الكبرى، مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والعراق، وإيران، معظم نفطها الخام عبر هذا المضيق، متجهة بشكل أساسي إلى آسيا.

وتشير بيانات وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) إلى أن إيران ستصبح ثالث أكبر منتج للنفط الخام ضمن منظمة أوبك بحلول عام 2025، متأخرة فقط عن المملكة العربية السعودية والعراق.

تطورات دولية وتوقعات اقتصادية

على صعيد آخر، أفادت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأنها ستطرح قائمة من الشروط التي تطالب بها أوروبا روسيا، وذلك ضمن اتفاقية لإنهاء الصراع في أوكرانيا، بهدف تعزيز إيرادات موسكو من الطاقة، وتُصنف روسيا حاليًا، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA)، كثالث أكبر منتج للنفط الخام عالميًا بعد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ويُتوقع أن تحافظ على هذا المركز بحلول عام 2025.

في غضون ذلك، أشار التجار إلى أن الهند قامت بشراء حوالي 6 ملايين برميل من النفط من مناطق غرب إفريقيا والشرق الأوسط، في ظل قيود على وارداتها من النفط الروسي، وذلك بهدف تأمين اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.

وفي فنزويلا، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) أن يسهم توسيع نطاق تراخيص التنقيب الأمريكية في تعافي إنتاج النفط في هذه الدولة العضو بمنظمة أوبك في أمريكا الجنوبية، ليصل إلى مستويات ما قبل ديسمبر 2025، وهو ما يُتوقع تحقيقه بحلول منتصف عام 2026.

علاوة على ذلك، يترقب المستثمرون باهتمام بالغ البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية وأرقام التضخم، لتقييم المسار المستقبلي لأسعار الفائدة التي سيعتمدها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ويواصل الرئيس دونالد ترامب الضغط على المجلس لخفض أسعار الفائدة لدعم النمو والطلب على الطاقة، رغم أن هذا قد يزيد من مخاطر التضخم.

وفي سوق الطاقة، يترقب المتداولون بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوعية التي سيصدرها معهد البترول الأمريكي (API) يوم الثلاثاء، ثم وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) يوم الأربعاء.

ويتوقع المحللون أن تكون مخزونات النفط الخام الأمريكية قد شهدت زيادة قدرها حوالي 0.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو رقم أقل بكثير من الزيادة التي بلغت 4.1 مليون برميل خلال نفس الفترة من العام الماضي، وأيضًا أقل من متوسط الزيادة البالغ 1.4 مليون برميل على مدى السنوات الخمس الماضية (2021-2025).

أسعار الوقود المحلية في فيتنام

توضح القائمة التالية أسعار التجزئة للبنزين والديزل في فيتنام بتاريخ 11 فبراير:

بنزين E5RON92.

لا تتجاوز 18,439 دونغ فيتنامي/لتر.

بنزين RON95-III.

لا تتجاوز 18,880 دونغ فيتنامي/لتر.

وقود الديزل 0.05S.

لا تتجاوز 18,453 دونغ فيتنامي/لتر.

الكيروسين.

لا تتجاوز 18,390 دونغ فيتنامي/لتر.

زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية.

لا تتجاوز 15,150 دونغ فيتنامي/كجم.

وقد أجرت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية تعديلات على أسعار الوقود بالتجزئة في السوق المحلية، وذلك اعتبارًا من الساعة الثالثة عصرًا يوم 5 فبراير، حيث ارتفع سعر بنزين E5RON92 بمقدار 100 دونغ فيتنامي/لتر، وبنزين RON95 بمقدار 35 دونغ فيتنامي/لتر، والديزل بمقدار 280 دونغ فيتنامي/لتر، والكيروسين بمقدار 214 دونغ فيتنامي/لتر، وزيت الوقود بمقدار 517 دونغ فيتنامي/كيلوغرام.

وأوضحت وزارة الصناعة والتجارة أن سوق النفط العالمي خلال فترة تعديل الأسعار تأثر بعدة عوامل رئيسية، منها محافظة تحالف أوبك+ على مستويات إنتاج النفط في مارس، وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية، والنزاع العسكري بين روسيا وأوكرانيا، وقد أسهمت هذه العوامل مجتمعة في تقلب أسعار النفط العالمية، صعودًا وهبوطًا، تبعًا لنوع النفط خلال الأيام الأخيرة.