
استقرت أسعار الذهب، الثلاثاء، نسبيًا في الأسواق المحلية، مع تسجيل تغيرات طفيفة مقارنة بالأيام الماضية، ويستمر جرام الذهب عيار 21 في جذب اهتمام المستثمرين والمواطنين، حيث بلغ سعره اليوم ما بين 6،720 و6،670 جنيهًا، بعدما كان قد وصل إلى نحو 7،500 جنيه في فترة سابقة، أي بانخفاض يقارب 1،000 جنيه.
تحديث مستمر.. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء في مصر
| نوع الذهب | شراء | بيع |
|---|---|---|
| عيار 24 | 7،680 جنيه | 7،624 جنيه |
| عيار 22 | 7،040 جنيه | 6،987 جنيه |
| عيار 21 | 6،720 جنيه | 6،670 جنيه |
| عيار 18 | 5،760 جنيه | 5،714 جنيه |
| عيار 14 | 4،480 جنيه | 4،440 جنيه |
| الدولار | 47.07 جنيه | 46.97 جنيه |
| الأونصة | 4،946 دولار | 4،945.5 دولار |
| الجنيه الذهب (8 جرام عيار 21) | 53،760 جنيه | 53،360 جنيه |
نصائح رئيس شعبة الذهب
وصرح هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن سوق الذهب يشهد استقرارًا نسبيًا في الفترة الحالية، وأكد على أهمية الحذر وتجنب التسرع في عمليات البيع أو الشراء، مشيرًا إلى أن التغيرات الجيوسياسية تلعب دورًا حيويًا في تحريك أسعار المعادن، محذرًا من أن البيع السريع قد يتسبب في خسائر مالية واضحة، خصوصًا بعد الانخفاض الأخير في سعر جرام الذهب عيار 21، وأوضح ميلاد أن الاستثمار على المدى الطويل في الذهب يظل الخيار الأقل مخاطرة للمواطنين، مؤكدًا أن الذهب يجب أن يُستخدم كأداة للزينة والادخار بعيدًا عن المضاربة القصيرة، وبيّن أن التذبذبات الحالية في السوق تعكس تفاعلات طبيعية من المستثمرين والمتعاملين.
من جانبه، قال وصفي أمين واصف، مستشار شعبة الذهب والتعدين باتحاد الصناعات، إن الأسعار تميل للارتفاع كلما زادت التوترات بين الدول، وأكد أن الذهب يبقى الملاذ الآمن الأول في وقت الأزمات الاقتصادية والسياسية، خاصة مع تراجع قيمة الدولار وفقدان الثقة فيه، وأشار إلى أن الطلب على الذهب قد لا يقتصر على الأفراد فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى البنوك المركزية وصناديق الاستثمار والشركات الكبرى، مما يدفع الأفراد لاحقًا إلى شراء الذهب، نتيجة القناعة المتزايدة بأنه يعدّ من أكثر الأدوات أمانًا للحفاظ على القيمة، وأوضح أن الطلب المتزايد يقابله استقرار أو حتى انخفاض في معدلات الاستخراج عالميًا، وهذا يخلق خللًا بين العرض والطلب مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، وقد شهدت الفترة بين عامي 2025 و2026 ارتفاعات بنسبة تصل إلى نحو 40% مقارنة ببداية 2025، وذلك بسبب تراكم عدة عوامل تشمل الأوضاع الجيوسياسية وزيادة الإقبال الاستثماري، إلى جانب محدودية المعروض.
