«تحذير للسياح: إغلاق موقع احتيالي لبيع تذاكر المتحف المصري الكبير وكشف تفاصيل الواقعة»

«تحذير للسياح: إغلاق موقع احتيالي لبيع تذاكر المتحف المصري الكبير وكشف تفاصيل الواقعة»

اتخذت السلطات المصرية المختصة خطوات جادة وفورية للتصدي لعملية احتيال واسعة النطاق تتعلق بالمتحف المصري الكبير، الذي أصبح محط أنظار العالم بعد افتتاحه التاريخي، حيث أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف موقع إلكتروني مشبوه يبيع تذاكر مزيفة للزوار، بهدف سرقة بياناتهم وأموالهم، وعند رصد هذا النشاط الإجرامي، تم التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وكافة الجهات المعنية، مما أدى إلى إغلاق الموقع المخالف نهائياً، لضمان حماية السياح المصريين والأجانب من الوقوع في فخ النصب الرقمي الذي يسعى لتشويه صورة هذا الصرح الثقافي البارز في المنطقة.

موقع مزيف لبيع تذاكر المتحف المصري

أوضح السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن التطور التكنولوجي السريع يفرض على الجميع أهمية التحري والدقة عند التعامل مع منصات الحجز الإلكتروني، خاصةً في ظل وجود جهات تحاول استغلال اسم المتحف المصري الكبير لتحقيق أرباح غير مشروعة، وشدد الوزير على ضرورة التأكد من هوية المواقع قبل إرسال أي بيانات شخصية أو إجراء عمليات دفع مالي، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع باستمرار كل ما ينشر على الشبكة العنكبوتية، لضمان تجربة زيارة آمنة وموثوقة لجميع ضيوف مصر الذين يتوافدون بكثافة من مختلف دول العالم، لمشاهدة الكنوز الأثرية الفريدة التي يحويها المتحف.

الموقع الرسمي الوحيد المعتمد لحجز التذاكر

أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن الرابط الإلكتروني الوحيد المعتمد لشراء تذاكر الزيارة هو (visit-gem.com)، ولا يوجد أي بديل آخر موثوق لهذا الغرض، ودعا غنيم جميع الزوار، سواء كانوا من المواطنين أو السياح الأجانب، إلى الاعتماد الكلي على هذا الموقع للحصول على المعلومات الدقيقة، وضمان إجراء عمليات الحجز والدفع بشكل قانوني وآمن، كما حذر من التعامل مع أي صفحات مجهولة على منصات التواصل الاجتماعي تدعي قدرتها على توفير تذاكر أو خدمات حجز خاصة بالمتحف، مؤكداً أن الإدارة القانونية تلاحق بصرامة أصحاب هذه المنصات المزورة، ولن تتهاون في حماية حقوق الزوار والمكانة العالمية للمتحف.

إقبال تاريخي ومستهدفات طموحة للسياحة المصرية

يستقطب المتحف المصري الكبير منذ بدء التشغيل التجريبي لقاعاته الرئيسية أعداداً هائلة من الزوار، حيث تشير التقارير الرسمية إلى استقبال ما بين 10 آلاف و15 ألف زائر يومياً خلال فترات الذروة، وتتصدر دول ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية قائمة الزوار الأجانب الأكثر توافداً على المعلم الأثري، وتسعى وزارة السياحة من خلال هذه الجهود الأمنية والترويجية إلى الوصول لمعدل 5 ملايين زائر سنوياً، خاصة بعد استكمال افتتاح مجموعة الملك توت عنخ آمون بالكامل، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية أولى في العالم ويؤكد نجاح استراتيجية الدولة في الحفاظ على تراثها من أي محاولات عبث أو تلاعب.