
إنذار عالمي.. ضربة ثلاثية تهدد الدولار في ديسمبر
أضلاع “الضربة الثلاثية” المنتظرة
حذر ستاندرد بنك (Standard Bank) من ثلاثة عوامل محتملة قد تؤدي إلى ضعف الدولار، الأول هو القرارات المرتقبة من المحكمة العليا، حيث يُحتمل إصدار حكم يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية الكبيرة التي فرضها الرئيس ترامب، الثاني هو احتمال تعيين كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي السابق للبيت الأبيض، المعروف بنزعته نحو تخفيف السياسة النقدية، رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، الثالث هو إمكانية رفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى زيادة قيمة الين الياباني هذا الشهر، وصرح ستيفن بارو، رئيس استراتيجية مجموعة العشر في ستاندرد بنك، بأن “رفع الفائدة اليابانية، بالإضافة إلى حكم بإبطال الرسوم الجمركية، وتعيين هاسيت لرئاسة الفيدرالي، قد يشكل فعلاً الضربة الثلاثية التي تهدد مكانة الدولار”.
توقعات ضعف الدولار في نهاية العام
دويتشه بنك (Deutsche Bank) يشير إلى أن ديسمبر يُعتبر تاريخيًا “الشهر الأسوأ للدولار” في العقد الماضي، حيث يميل المتداولون إلى بيع العملة لتحقيق توازن مع المكاسب الحاصلة في أصول أمريكية أخرى.
توقعات الانخفاض
في تقريره، أفاد تيم بيكر، استراتيجي الاقتصاد الكلي في دويتشه بنك، بأن هناك “احتمالًا لتراجع الدولار إلى مستويات منخفضة كما في الربع الثالث، أي ما يقارب 2% أقل من سعره الفوري الحالي”.
عامل الين الياباني
يعتقد بنك دويتشه أن التشديد النقدي المرتقب من بنك اليابان، بالإضافة إلى المفاجآت الاقتصادية الإيجابية من خارج الولايات المتحدة، قد تدفع إلى تغيير اتجاه الطلب على الدولار.
هاسيت والسياسة النقدية المُيَسَّرة
كيفن هاسيت، الذي يُعتبر مرشحًا محتملاً لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، قد يُساهم في زيادة الضغط على الدولار، حيث يُعتبر مؤيدًا لخفض حاد في أسعار الفائدة، وأشار فان لو، رئيس العملات العالمية في راسل إنفستمنتس (Russell Investments)، إلى أن السوق بدأت تُسعّر إمكانية اتجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي تحت قيادة هاسيت، مما قد يؤدي إلى انخفاض الدولار دون أدنى مستوياته المسجلة مقابل اليورو هذا العام، والتي بلغت نحو 1.19 دولار.
