تحذيرات من المعهد الملكي للأرصاد الجوية في بلجيكا تهدد حياة الكثيرين

تحذيرات من المعهد الملكي للأرصاد الجوية في بلجيكا تهدد حياة الكثيرين

بلجيكا 24 – بعد تقلبات جوية طبعت بداية اليوم، يتجه الطقس في بلجيكا إلى تحسّن نسبي خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع عودة فترات مشمسة وانخفاض محدود في درجات الحرارة ليلاً، في وقت دعا فيه المعهد الملكي للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحذر بسبب ارتفاع مستويات حبوب اللقاح وخطر التسمم بأول أكسيد الكربون.

حالة الطقس صباح السبت

وبحسب النشرة الصباحية الصادرة عن المعهد الملكي للأرصاد الجوية، شهد صباح السبت طقسًا غائمًا في عدة مناطق من البلاد، مع تشكّل ضباب محلي خاصة في منطقة آردين، وتساقط ثلوج خفيفة في بعض المناطق القريبة من الحدود الألمانية، غير أن هذه الأجواء سرعان ما ستتلاشى، إذ يُتوقع أن تنقشع السحب تدريجيًا خلال النهار، لتسود أجواء أكثر صفاءً في مختلف أنحاء البلاد، وإن كانت الشمس قد تبقى أحيانًا محجوبة جزئيًا بسحب عالية، سيكون الطقس معتدلاً نسبيًا مقارنة بمعدلات هذا الوقت من السنة، حيث تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 4 درجات مئوية في آردين العليا، ونحو 9 درجات مئوية في فلاندرز والمناطق الوسطى من البلاد، مع رياح خفيفة بوجه عام.

حالة الطقس ليلاً

أما خلال الليل، فتسود أجواء هادئة وأكثر برودة قليلًا، مع سماء غائمة جزئيًا وفترات صافية قد تسمح بتشكل ضباب متجمد في بعض المناطق، وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين درجتين مئويتين على الساحل، وصفر درجة في المناطق الوسطى، فيما قد تنخفض إلى ناقص 4 درجات مئوية أو أقل محليًا في منطقة آردين.

توقعات الأحد

ويُتوقع أن يبدأ يوم الأحد بطقس صافٍ ومشمس، قبل أن تتقدم سحب قادمة من فرنسا خلال فترة ما بعد الظهر، ما قد يؤدي إلى هطول أمطار خفيفة خاصة في جنوب البلاد مع اقتراب نهاية اليوم، وبعد صباح بارد نسبيًا، سترتفع درجات الحرارة لتتراوح بين درجتين مئويتين في شرق البلاد، وقد تصل محليًا إلى نحو 7 درجات مئوية في فلاندرز والمناطق الوسطى.

تحذيرات المعهد الملكي للأرصاد الجوية

وفي موازاة هذه التوقعات، أصدر المعهد الملكي للأرصاد الجوية تحذيرين مهمين، الأول يتعلق بارتفاع مستويات حبوب اللقاح خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث يدخل موسم انتشار حبوب لقاح أشجار الحور والبندق، مع توقع تسجيل تركيزات مرتفعة في الهواء، ما قد يسبب إزعاجًا للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، أما التحذير الثاني، فيتعلق بخطر التسمم بأول أكسيد الكربون، وهو خطر يزداد خلال موسم التدفئة الممتد عادة بين شهري أكتوبر ومارس، أوضح المعهد أن معظم حالات التسمم تسجَّل داخل المنازل، نتيجة سوء استخدام أجهزة التدفئة أو تسخين المياه، كما أن الأجواء الهادئة والضبابية، خاصة في حالات الانقلاب الحراري، قد تعيق عمل المداخن بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى عدم تصريف غازات الاحتراق بشكل كامل، وهو ما يجعل الطقس عامل خطر إضافيًا يستدعي الحيطة والحذر.