
أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس أن أي تصعيد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يؤثر على الاقتصاد المصري، مشددًا على ثقته في استقرار السوق المحلية وقدرة المستثمرين على اقتناص الفرص المتاحة.
تحديات القطاع العقاري
وأشار ساويرس إلى أن هناك تحديات في القطاع العقاري، حيث قامت شركته بتقليل المساحات المتاحة لتحقيق الوصول إلى شريحة أكبر من العملاء، بما يتماشى مع احتياجات السوق الحالية.
استثماراته في مصر
قال: “أنا من أكبر المستثمرين في مصر وأستغل أي فرصة متاحة للاستثمار فيها”، موضحًا أن استثماراته تتركز حاليًا في قطاعي الذهب والعقارات، مع تجنب أي أنشطة جديدة ذات مخاطرة أكبر.
الذهب بين الاستثمار والمخاطر
أكد أنه يفضل الاستثمار في استكشاف الذهب لأنه أقل مخاطرة من الأنشطة الأخرى، متوقعًا ألا يرتفع سعر الذهب فوق 6000 دولار للأونصة، مشيرًا إلى أن العوامل الداعمة للذهب ستستمر طوال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما توقع ساويرس أن يصل سعر الذهب العالمي إلى مستوى 6000 دولار للأوقية، مؤكدًا عدم رؤيته الأسعار تتجاوز هذا الحد خلال الفترة المقبلة، حيث تلعب سياسات الإدارة الأمريكية دورًا في رفع أسعار المعدن النفيس بسبب التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.
تأثير التوترات على السوق
أكد ساويرس أن الأحداث الدولية، مثل التوترات بين الولايات المتحدة ودول أخرى، تلعب دورًا رئيسيًا في دفع أسعار الذهب للارتفاع، مما يجعل المعدن النفيس خيارًا آمنًا للمستثمرين في ظل هذه الظروف.
