
يسيطر الاتجاه الصاعد على توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة، مدفوعًا بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، في ظل اشتعال التوترات الجيوسياسية على الساحة الدولية، ما رفع احتمالات صعود أونصة المعدن النفيس إلى مستوى 5,000 دولار، إلى نحو 30% بالربع الأول.
توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة فنيًا
تشير توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة إلى أن أولى مستويات المقاومة تتمركز عند 4,660 دولارًا، يليها حاجز 4,710 دولارات، ما قد يمهّد الطريق لاختبار مستوى أعلى قرب 4,780 دولارًا، عند استمرار الزخم الصاعد.
في المقابل، تُظهر توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة أن مستويات الدعم تبدأ عند 4,530 دولارًا، ثم 4,480 دولارًا، مع إمكانية امتداد نطاق الدعم إلى مستوى 4,390 دولارًا، في حال زيادة الضغوط البيعية.
أما في صعيد التداولات قصيرة الأجل، فتوصي توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة بفتح البيع بالقرب من مستوى 4,670 دولارًا، مع استهداف التراجع نحو 4,350 دولارًا، وتحديد وقف الخسارة عند 4,700 دولار.
فيما يتعلق بالشراء، توصي توقعات أسعار الذهب الأيام القادمة بضخ سيولة تدريجية عند مستوى 4,440 دولارًا، مع استهداف الصعود باتجاه 4,700 دولار، ووضع وقف الخسارة عند 4,400 دولار.
5,000 دولار.. “سيتي” يرفع سقف التوقعات
توقع “سيتي بنك” أن تتجاوز أسعار الذهب مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال الربع الأول من العام، محذرًا في ذات الوقت من أن المعدن الأصفر قد يواجه ضغوطًا قوية في مرحلة لاحقة من عام 2026 عند انحسار التوترات الجيوسياسية العالمية.
وقد رفع البنك مستهدفاته للذهب خلال أفق زمني يتراوح بين صفر وثلاثة أشهر إلى 5,000 دولار للأونصة، مدفوعًا بتوقعات استمرار موجة الصعود في أسواق المعادن النفيسة حتى نهاية عام 2026.
وعزا “سيتي بنك” هذا التعديل إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، واستمرار حالة الشح في الأسواق الفعلية، إلى جانب تجدد الغموض بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
ورغم تسجيل الذهب مستويات قياسية جديدة مع بداية العام، جدّد البنك تأكيده على توقع تفوق أداء الفضة على الذهب، مع الإشارة إلى أن المعادن الصناعية قد تستحوذ تدريجيًا على الزخم في مراحل لاحقة من الدورة السعرية.
يفترض التحديث الأخير لتوقعات “سيتي بنك” تراجع حدة التوترات الجيوسياسية بعد الربع الأول، ما قد يؤدي إلى انحسار الطلب على المعادن النفيسة خلال النصف الثاني من العام، مع اعتبار الذهب الأكثر عرضة لتصحيح هبوطي مقارنة بغيره.
