
بغداد – شبكة الساعة
أكدت وزارة البيئة، اليوم السبت، أن تحسين جودة أنواع الوقود المتوفرة وتقليل الاعتماد على استخدام النفط الأسود (المازوت) يمثل خطوة بيئية حيوية وضرورية للغاية، وذلك بهدف رئيسي يتمثل في الحد من الانبعاثات الضارة والملوثة للبيئة.
تحديد الأدوار البيئية والفنية
في سياق متصل، أوضح لؤي المختار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في تصريح خاص للوكالة الرسمية تابعته “الساعة”، أن “القرار الفني المتعلق بتحسين جودة الوقود، واعتماد المضافات والمحفزات الحديثة لرفع كفاءة عملية الاحتراق، هو من اختصاص وزارة النفط بشكل كامل”، مشيرًا إلى أن “دور وزارة البيئة يقتصر فقط على تقييم التأثيرات البيئية المحتملة لهذه المواد والممارسات”.
مخاطر الوقود الثقيل وحلولها
وأفاد المختار بأن “أنواع الوقود الثقيل، مثل النفط الأسود وزيت الوقود الثقيل، تتسم بصعوبة كبيرة في الاحتراق وتتطلب تقنيات متطورة للتعامل معها”، مؤكدًا أن “مخلفات هذه الأنواع من الوقود تحتوي على نسبة عالية جدًا من الكبريت، مما يشكل ضررًا بيئيًا بالغًا ويهدد جودة الهواء”. وأضاف أن “هذه المخلفات يمكن معالجتها وتحويلها بكفاءة إلى مشتقات بترولية أخف وأكثر أماناً على البيئة، مثل البنزين والكاز (الكيروسين)”.
تحسين كفاءة الاحتراق والالتزام البيئي
كما لفت المتحدث باسم الوزارة إلى “إمكانية وفعالية إضافة محفزات ومواد مضافة خاصة لتحسين نوعية وكفاءة الاحتراق في مختلف التطبيقات، بما في ذلك المحركات، والمراجل الصناعية، ومحطات توليد الطاقة”، مشددًا في الوقت ذاته على “ضرورة الالتزام الصارم بالمواصفات والمعايير العالمية العالية للوقود، وذلك لضمان تقليل الأضرار البيئية إلى أدنى مستوى ممكن”.
الصلاحيات النهائية والمراجعة البيئية
وشدد المختار على أن “القرار النهائي والمحدد بشأن أنواع المواد المستخدمة، ونسب إضافتها، بالإضافة إلى تقييم كفاءة الاحتراق المتحققة، يعود بشكل حصري إلى وزارة النفط”، مؤكدًا في المقابل أن “وزارة البيئة تضطلع بمسؤولية مراجعة وتقييم كافة الآثار البيئية المترتبة على هذه القرارات، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة والضرورية في حال تطلب الأمر ذلك، لضمان حماية البيئة وصحة الإنسان”.
