«تحولات بحرية استراتيجية: الناتو يرسم ملامح الردع المستقبلي» من روتا الإسبانية: الناتو ينطلق بالمرحلة البحرية لمناورات “ستيدفاست دارت 2026” في رسالة قوة وجاهزية استباقية

«تحولات بحرية استراتيجية: الناتو يرسم ملامح الردع المستقبلي» من روتا الإسبانية: الناتو ينطلق بالمرحلة البحرية لمناورات “ستيدفاست دارت 2026” في رسالة قوة وجاهزية استباقية

انطلقت قيادة المكون البحري التابعة لقوة رد الفعل التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مرحلة الانتشار البحري الخاصة بمناورات “ستيدفاست دارت 2026″، وذلك بعد مغادرتها قاعدة روتا البحرية في إسبانيا على متن سفينة الهجوم البرمائي الإسبانية “كاستيا”.

قيادة الانتشار البحري

أفاد حلف الناتو، في بيان نُشر على موقعه الرسمي اليوم، أن هذا الانتشار البحري يتم تحت قيادة مقر القوات البحرية الإسبانية (SPMARFOR)، الذي يشغل حاليًا دور قيادة المكوّن البحري لقوة رد الفعل التابعة للناتو، وتُعد هذه الخطوة تأكيدًا على جاهزية الحلف وقدرته الفائقة على إدارة عمليات بحرية معقدة ومتعددة الجنسيات بأعلى مستويات الاحترافية.

دور مقر القوات البحرية الإسبانية (SPMARFOR)

وبيّن البيان أن مقر SPMARFOR يُصنف ضمن المقرات البحرية الإسبانية عالية الجاهزية، حيث يتمتع بالقدرة على التخطيط الفعّال، والقيادة، وتنفيذ العمليات البحرية متعددة الجنسيات، وهذا بدوره يعزز بشكل كبير مساهمة إسبانيا الحيوية في منظومة الدفاع الجماعي لحلف الناتو.

مهام قيادة المكون البحري

بالإضافة إلى ذلك، تتولى قيادة المكوّن البحري المسؤولية الكاملة عن القيادة والسيطرة على كافة القوات البحرية المخصصة لقوة رد الفعل، وتضمن في الوقت ذاته تحقيق التكامل الأمثل مع قيادات المكوّنات الأخرى للناتو، وذلك عبر جميع المجالات العملياتية البرية، والجوية، والبحرية.

السفن المشاركة في الانتشار

تشارك في هذا الانتشار البحري ست سفن حربية، وتأتي في مقدمتها السفينة الإسبانية “كاستيا” لتكون بمثابة منصة القيادة الرئيسية، وترافقها الفرقاطة الإسبانية “كريستوبال كولون”، وإلى جانب ذلك، تشارك مجموعة برمائية تركية قوية تتكون من السفن “أناضولو”، و”ديريا”، و”إسطنبول”، بالإضافة إلى الفرقاطة “أوروتش رئيس” من فئة بارباروس.