«تراجع الذهب فيما تسجل الفضة ارتفاعًا ملحوظًا يتجاوز 120 دولارًا»

«تراجع الذهب فيما تسجل الفضة ارتفاعًا ملحوظًا يتجاوز 120 دولارًا»

قلصت أسعار الذهب مكاسبها بعد أن وصلت لمستويات قياسية جديدة، عقب تثبيت الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة أسعار الفائدة كما كان متوقعًا ضمن نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، خلال اجتماع دام يومين وانتهى يوم الأربعاء الماضي.

أسعار الذهب والعقود الآجلة

خلال تداولات الخميس، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم فبراير بنسبة 3.85%، أو 205.10 دولار، لتسجل 5508.70 دولار للأوقية، بعد أن لامست 5586.20 دولارًا، وهو أعلى مستوى للعقود الأكثر نشاطًا على الإطلاق.

أسعار الذهب الفوري والفضة

في سياق متصل، زاد سعر التسليم الفوري للذهب بنحو 1.8% ليصل إلى 5513.41 دولار، بعد أن بلغ مستوى قياسيًا قدره 5594.82 دولار للأوقية، كما ارتفع سعر الفضة بنسبة 0.55% ليصل إلى 117.34 دولار للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 120.45 دولار.

مؤشر الدولار والتغيرات الأخرى

في الوقت نفسه، سجل مؤشر الدولار – والذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية – انخفاضًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 96.26 نقطة، بالجناء الساعة 12:24 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

تطورات أخرى في السوق

أيضًا، قفزت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 3.25% لتسجل 117.22 دولار للأوقية، بعد أن لامست مستوى قياسيًا بلغ 120.56 دولار، بينما ارتفعت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.85% لتصل إلى 2752.02 دولار، في حين زادت نظيرتها للبلاديوم بنسبة 0.85% لتتداول عند 2071.63 دولار.

توقعات الطلب على الذهب

قال مجلس الذهب العالمي اليوم، إن الطلب العالمي على المعدن الأصفر ارتفع بنسبة 1% في عام 2025 ليصل إلى 5002 طن، وهو أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، بحسب “رويترز”. تأتي هذه المكاسب القياسية مدفوعة بتدفق رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة، تزامنًا مع تراجع جاذبية الدولار في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، والضغوط المرتبطة بالتوجهات الاقتصادية للإدارة الأمريكية.

ترقب الأسواق لتغييرات الفيدرالي

عيون المتداولين تتجه إلى ما هو أبعد من قرار الفيدرالي، حيث تترقب الأسواق احتمالات تغيير القيادة مع قرب انتهاء ولاية “جيروم باول”، كما تبرز أسماء مرشحة لخلافته، منها “ريك ريدر”، المسؤول التنفيذي في مؤسسة “بلاك روك”، والذي يُنظر إليه كأحد الملقيين من أجل تبني سياسات نقدية أكثر تيسيرًا.