تراجع حاد بالغش في شهادة التعليم المتوسط يثلج الصدور

تراجع حاد بالغش في شهادة التعليم المتوسط يثلج الصدور

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، يوم أمس الأحد بولاية غرداية، أن مصالح القطاع قد سخرت جميع الإمكانيات اللازمة لضمان أن يخوض المترشحون لشهادة التعليم المتوسط امتحاناتهم في ظروف بيداغوجية مثالية، تمكنهم من التنافس الإيجابي والعادل.

وفي ندوة صحفية عقب إعطائه إشارة الانطلاق الرسمي لامتحان شهادة التعليم المتوسط من متوسطة محمد بوضياف بولاية غرداية، أوضح السيد سعداوي أن هذا الامتحان النهائي والهام قد انطلق صبيحة يوم أمس الأحد عبر ربوع الوطن، مشيراً إلى أن تسخير كافة الإمكانيات يهدف إلى توفير ظروف تمكن التلاميذ من التنافس الإيجابي، الذي يعتبر جزءاً أساسياً من آليات التقويم بعد أربع سنوات من مرحلة التعليم المتوسط.

دعوة للتركيز على المراجعة

وبهدف حماية المترشحين من المعلومات المضللة التي قد تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعا السيد سعداوي المترشحين إلى ضرورة التركيز على المراجعة الجادة للمعلومات التي تلقوها على مستوى مؤسساتهم التربوية، مؤكداً أن الامتحان سيكون في مستوى التلاميذ، مما يضمن تقييماً عادلاً لمكتسباتهم.

تراجع حالات الغش مؤشر إيجابي

وفي سياق الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة الغش، سجل الوزير بارتياح كبير تراجعاً ملحوظاً في حالات الغش، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً يعكس فعالية الإجراءات المتخذة، مما يمكن التلاميذ من اجتياز الامتحانات بكل سلاسة ويسر، ويعزز من شفافية ومصداقية النتائج.

أكثر من 826 ألف مترشح يتقدمون للامتحان

للتذكير، فقد باشر أكثر من 826 ألف مترشح على المستوى الوطني في إجراء امتحانات شهادة التعليم المتوسط ابتداءً من يوم أمس الأحد، موزعين على نحو 3 آلاف مركز إجراء.

وفي هذا الإطار، سيجري المترشحون الامتحانات النهائية للطور المتوسط خلال الفترة الممتدة ما بين الفاتح إلى الثالث من شهر جوان الجاري، في 10 مواد دراسية، وذلك تحت إشراف أكثر من 240 ألف مؤطر يتوزعون على مختلف مراكز الإجراء عبر التراب الوطني.