تراجع حاد في أسعار الذهب وخواتم الذهب في شركة SJC يخلف خسائر تصل إلى مليوني دونغ فيتنامي للأونصة

تراجع حاد في أسعار الذهب وخواتم الذهب في شركة SJC يخلف خسائر تصل إلى مليوني دونغ فيتنامي للأونصة

شهد سوق الذهب في فيتنام تقلبات ملحوظة يوم 13 مارس، حيث تراجعت أسعار السبائك والخواتم الذهبية بنسب متفاوتة، وسط تأثير واضح لارتفاع الدولار الأمريكي ومخاوف التضخم العالمي. هذا التطور يأتي في ظل تراجع أسعار الذهب لدى العديد من العلامات التجارية الكبرى، مما يعكس ديناميكية متغيرة للأسواق الذهبية وتحديات أمام المستثمرين.

تراجع أسعار سبائك وخواتم الذهب في 13 مارس

انخفضت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC وعلامات تجارية أخرى من حوالي 181.8 إلى 184.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ونتج عن ذلك خسائر تتراوح بين 1.5 و1.7 مليون دونغ للأونصة، مع بقاء هامش الربح بين سعر الشراء وسعر البيع ثابتًا عند 3 ملايين دونغ فيتنامي، أما خواتم الذهب ذات عيار 99.99% فقد شهدت هبوطًا يصل إلى مليوني دونغ في التايل، حيث سجّلت أسعارًا بين 181.5 و184.5 مليون دونغ للتايل في شركة SJC، مع الحفاظ على فروقات ربحية مستقرة.

أسعار الذهب في علامات تجارية مختلفة

الشركةالسعر لكل أونصة (مليون دونغ)التغير في السعر
SJC، مجموعة دوجي، PNJ، باو تين مان هاي181.8 – 184.8خفض ثابت بنحو 1.5 مليون دونغ
فو كوي، باو تين مينه تشاوحوالي 181.0 – 184.0خفض بنحو 1.7 مليون دونغ

وتؤكد هذه الانخفاضات استمرار التراجع وتجانس الأسعار في السوق المحلية، حيث أن الشركات الرئيسية قد حافظت على مستوى ربح ثابت مع خفض بسيط في الأسعار.

التأثيرات العالمية على أسعار الذهب

ارتبط هذا الانخفاض في سعر الذهب بتصاعد ضعف الأسواق العالمية، حيث شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا مقابل العملات الرئيسية، ووصل السعر الفوري للذهب إلى 5107 دولارات للأونصة مع ارتفاع طفيف نسبته 0.6% صباح 13 مارس، بعد هبوط حاد بنسبة 1.9% في الجلسة السابقة، وأسفرت تداعيات التضخم العالمي وتأثيره السلبي على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، عن ضغط كبير على المعادن الثمينة.

وجهات نظر الخبراء حول مستقبل الذهب

يؤمن العديد من المحللين أن التراجع الحالي لا يعكس ضعفًا جوهريًا في أسعار الذهب، بل هو تصحيح طبيعي بعد مكاسب قوية سابقة، حيث يعزز انتعاش الدولار وتحركات المستثمرين لجني الأرباح هذا التفسير، مع تأكيدهم على أن الطلب على الذهب سيظل قويًا، خاصة في ظل المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية المستمرة، مما يعزز مكانة المعدن كملاذ آمن في الأسواق العالمية.

المصدر: