تراجع مبيعات الهواتف الذكية الصينية المتواصل يثير تساؤلات حول المستقبل

تراجع مبيعات الهواتف الذكية الصينية المتواصل يثير تساؤلات حول المستقبل

تاريخ النشر: 30 يناير 2019 / تاريخ التحديث: 30 يناير 2019 – المؤلف: Konrad Wolfenstein

لقد شهد سوق الهواتف الذكية الصيني، الذي كان يُعد يوماً ما منجم ذهب وكنزاً ثميناً للمستثمرين وشركات التكنولوجيا، تراجعاً ملحوظاً في جاذبيته ومعدلات نموه مؤخراً. فقد انخفض حجم المبيعات في السوق لخمسة أرباع متتالية مقارنة بالعام الماضي، ومن المتوقع استمرار هذا التراجع في الربع الأخير من عام 2018، الذي لم تُعلن بياناته بعد.

الشركات المتأثرة والتحديات الحالية في السوق الصيني

لم يقتصر تباطؤ سوق الهواتف الذكية الصيني على الشركات المحلية فحسب، بل طال تأثيره أيضاً شركة آبل، صانعة هواتف آيفون الشهيرة. في المقابل، برزت شركة فيفو، المصنعة للهواتف الذكية، كاستثناء وحيد بين الشركات الكبرى، إذ تمكنت من تعزيز مبيعاتها وزيادتها في عام 2018، على الرغم من التحديات السائدة.

أسباب تراجع مبيعات الهواتف الذكية في الصين

وفقاً لشركة التحليلات “ستراتيجي أناليتكس”، تُعزى الصعوبة التي تواجهها شركات تصنيع الهواتف الذكية في بيع المزيد من أجهزتها للمستهلكين الصينيين إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها طول دورات استبدال الهواتف، وضعف الإنفاق الاستهلاكي العام. ولم تُسهم الحرب التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة في تحسين الوضع، بل زادت من الضغوط على شركات التكنولوجيا الصينية، مما فاقم من تحديات السوق.

توقعات مستقبلية واعدة لسوق الهواتف الذكية

على الرغم من التراجع الحالي، تتوقع مؤسسة IDC للتحليلات أن يشهد سوق الهواتف الذكية في الصين والعالم استقراراً ملحوظاً خلال عام 2019، يليه انتعاش تدريجي بحلول عام 2022. ويعزو المحللون هذا التفاؤل إلى إطلاق العديد من الأجهزة المتطورة والمبتكرة، التي من شأنها أن تدفع المستهلكين إلى ترقية هواتفهم الحالية. كما يُتوقع أن تلعب الهواتف القابلة للطي وتوسع نطاق شبكات الجيل الخامس (5G) دوراً محورياً في إعادة إحياء اهتمام المستهلكين الصينيين وتحفيزهم على شراء الهواتف الذكية مجدداً، مما يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً لهذا القطاع الحيوي.

ستجد المزيد من الرسوم البيانية في Statista

 

أبق على اتصال