ترامب يكشف عن خطط لضم جرينلاند عبر 3 سيناريوهات متوقعة

ترامب يكشف عن خطط لضم جرينلاند عبر 3 سيناريوهات متوقعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
3 سيناريوهات مرتقبة.. كيف يخطط ترامب لوضع جرينلاند “في جيبه” – أقرأ نيوز 24, اليوم الأحد 18 يناير 2026 06:32 مساءً

أصبحت جزيرة جرينلاند ساحة محتملة للتوتر الجيوسياسي بين واشنطن ودول أوروبا، تزامناً مع تصاعد المطالب الأمريكية بضم الجزيرة،

شهدت الساعات الأخيرة ارتفاعاً في التصعيد، حيث أعلن دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات الدنمارك وسبع دول أوروبية بدءاً من فبراير المقبل، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 25% في يونيو، كإجراء عقابي لرفض تلك الدول بيع الجزيرة،

هذا وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية، بينما قامت الدنمارك بنشر قوات إضافية، وناقش الاتحاد الأوروبي في يناير الجاري اتخاذ ردود فعالة ضد “الابتزاز التجاري” الأمريكي،

في هذا السياق، أشار ميخائيل مياغكوف، المدير العلمي للجمعية العسكرية التاريخية الروسية، إلى ثلاثة سيناريوهات يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة،

وأوضح مياغكوف في تصريحاته لوكالة “نوفوستي” الروسية، أن واشنطن تسعى لـ “وضع جرينلاند في جيبها” لأسباب استراتيجية وعسكرية، مع استناد تحليله إلى سلوك الإدارة الأمريكية منذ أربعينات القرن الماضي وأواخر القرن العشرين، معتبراً أن ترامب لن يتراجع عن جعل الجزيرة ملكية أمريكية دائمة،

خارطة السيطرة

يتمثل السيناريو الأول في “المساومة الدبلوماسية”، حيث يتوقع مياغكوف أن يستمر ترامب في رفع سقف مطالبه حتى يجبر قادة حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي والدنمارك على الموافقة على إنشاء قواعد عسكرية أمريكية غير محدودة في الجزيرة، مقابل الحفاظ على سيادة شكلية، في محاولة لتعزيز النفوذ العسكري الأمريكي في القطب الشمالي، وإقصاء أي وجود روسي أو صيني،

فاتورة المواجهة

أما السيناريو الثاني، فهو “الحرب الاقتصادية”، فإذا استمر تمسك الأوروبيين بموقفهم، سيفعل ترامب سلاح الرسوم الجمركية العالية والعقوبات الشاملة للضغط على خصومه، مع الهدف من هذا الضغط الاقتصادي هو إجبار الدنمارك على قبول ضم جرينلاند بالكامل كـ “ولاية رقم 51″، لضمان السيطرة الأمريكية على الموارد الهائلة من المعادن النادرة والنفط التي تعتبر حيوية للأمن القومي الأمريكي،

مأزق الحل؟

فيما يتناول السيناريو الثالث “التهديد الأمني”، حيث يمكن أن يلوح ترامب بالانسحاب من حلف الناتو، مما يترك أوروبا دون حماية من التهديدات الخارجية، مع تشديد العقوبات الاقتصادية على القارة،

وحذر مياغكوف من أن “الوقت قد يكون ضد ترامب”، مشيراً إلى أن بروكسل تراهن على المماطلة حتى نهاية ولايته الرئاسية، رغم أن خطوات ترامب الأخيرة تعكس إصرارًا على إنهاء ملف جرينلاند “بأي ثمن”،