شتارة قحت المهلكة مرة أخرى: جاء في الأثر أنه بين عامي ٢٠١٩ و ٢٠٢١، كان الشعب يُطالب قحت، بل الكيزان، بحل مشاكله، فقامت قحت بمساعدة الشعب في حل مشاكل الكيزان. وفي الأسابيع الماضية، أطلقت قحت حملة تطالب ترمب بتصنيف الإخوان السودانيين كمنظمة إرهابية (بعد أو قبل أن يجلب فنزويلا وغرينلاند وإيران وكندا). وقد أصدر ترمب قانونًا في منتصف يناير، يمنع جميع السودانيين من الحصول على تأشيرات هجرة إلى أمريكا، دون أن يتطرق للكيزان.
قصة الحلاق ورمزية الوضع الراهن
في عام ٢٠٢١، كتب د/ ياسر يوسف: “كان هناك حلاق يملك بعض أدوات الطهور، وكان يأخذها معه إلى محله، وعندما يأتي إليه زبون يريد الحلاقة، يقوم بحلاقته، وإذا أُحضر له طفل للطهور، يقوم بالطهور أيضًا. وفي يوم، جاء والد إلى المحل، ليجد المحل مليئًا بالزبائن، فقال للحلاق إنه سيدخل السوق ثم يعود ليحلق لولده. وعندما عاد بعد شراء الخضار واللحمة، وجد ولده يبكي والدم يسيل منه، فسأل الحلاق عن الأمر، فأجابه الحلاق بأنه قام بطهور الولد لأنه اعتقد أن هناك زبونًا للطهور وآخر للحلاقة، فقام بطهور أحدهم وحلاقة الآخر. نظر والد الولد للحلاق وسأله، إذا كان لديه نظرة فيمن يأتي للطهور، لماذا لم يتعرف على أن الولد يبدو مختلفًا؟ الآن، قالوا لنا قحت أن نشد العزم على الكيزان ونحل مشاكل الشعب، لكنهم قاموا ببل الشعب وحلوا مشاكل الكيزان. عليكم الله، هناك أناس مسحوقون وجائعون يحتاجون إلى البلو، يا جماعة، الله يهدينا ويهديكم، ركزوا لكي لا تضيعوا الثورة. وسلامتك يا وطن.” د/ ياسر يوسف
