«تصاعد أزمة السيولة في عدن» – محال الصرافة تمتنع عن صرف العملة وتزايد مطالب المواطنين: “أصبحنا نحتاج 1.6 مليون ريال شهرياً!”

«تصاعد أزمة السيولة في عدن» – محال الصرافة تمتنع عن صرف العملة وتزايد مطالب المواطنين: “أصبحنا نحتاج 1.6 مليون ريال شهرياً!”

1.6 مليون ريال يمني شهرياً – هذا هو المبلغ الذي تحتاجه العائلة في عدن حالياً، بدلاً من 800 ألف ريال في العام الماضي، وذلك في ظل أزمة خانقة لصرف العملات تشهدها المدينة، حيث ترفض محال الصرافة تقديم خدماتها للمواطنين.

تزداد معاناة سكان عدن يومياً بسبب امتناع محال الصرافة عن صرف العملات، أو وضع قيود صارمة تقتصر على 100 ريال سعودي فقط لكل شخص، مما يتسبب في موجة غضب واسعة مع اقتراب عيد الفطر.

قد يعجبك أيضا :

يواجه المواطنون تناقضاً واضحاً بين واقع السوق المالي وأسعار السلع، حيث يتداول الريال السعودي بـ400 ريال يمني، بينما تُسعَّر البضائع على أساس 800 ريال، مما يضاعف الأعباء المعيشية عليهم، وأوضح سكان المدينة أن ألف ريال سعودي كان يغطي مصاريف المنزل وملابس العيد للأطفال العام الماضي، بينما يحتاجون اليوم إلى ضعف هذا المبلغ لتأمين نفس الاحتياجات.

قد يعجبك أيضا :

البيانالقيمة
حد الصرف المقيد100 ريال سعودي فقط للشخص الواحد.
الفجوة السعريةضعف السعر الحقيقي في الأسواق.
التكاليف المضاعفةمن 800 ألف إلى 1.6 مليون ريال شهرياً.

حذر الاقتصاديون من أن مثل هذه الممارسات تخلق اختناقات حادة في السيولة، وتعكس خللاً في إدارة النقد أو محاولات للاستفادة من فروقات الأسعار، مطالبين برقابة أكثر صرامة من الجهات المختصة، وأكد خبراء ماليون أن استمرار رفض صرف العملات قد يدفع المتعاملين إلى اللجوء إلى قنوات غير رسمية، مما يفتح الباب أمام المضاربات ويزيد من حالة عدم الاستقرار في السوق.

قد يعجبك أيضا :

طالب مراقبون الجهات المسؤولة بتكثيف جهود الرقابة والتفتيش على محال الصرافة، مع فرض عقوبات صارمة على المخالفين لحماية السوق المالية والتخفيف من معاناة المواطنين.