
في إطار استعداداتها المكثفة لشهر رمضان المبارك، كثفت الهيئة العامة للطرق جهودها التشغيلية والصيانة على شبكة الطرق الحيوية، خصوصًا تلك المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، بهدف ضمان تجربة سلسة وآمنة لجميع الزوار والمعتمرين. هذه الخطوات الاستباقية تهدف إلى تسهيل حركة التنقل الكثيفة، وتمكين القادمين من مختلف المنافذ من الوصول إلى الحرمين الشريفين بسهولة، وأداء شعائرهم براحة وطمأنينة خلال هذا الشهر الفضيل.
تعزيز انسيابية حركة التنقل
تأتي هذه الجهود المكثفة من الهيئة العامة للطرق في إطار حرصها على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك، الذي يشهد تدفقًا كبيرًا نحو الأماكن المقدسة. تهدف الأعمال إلى ضمان انسيابية الحركة المرورية، وتجنب أي اختناقات قد تعيق وصول ضيوف الرحمن، مما يعزز من كفاءة البنية التحتية للطرق.
ضمان السلامة والراحة
إلى جانب تسهيل التنقل، تولي الهيئة العامة للطرق أهمية قصوى لسلامة وراحة مستخدمي الطرق، وذلك من خلال أعمال الصيانة الدورية، ومراقبة الجاهزية على مدار الساعة. تضمن هذه الإجراءات توفير بيئة طرق آمنة تمامًا، خالية من أي معوقات، لتمكين الزائرين من التركيز على أداء عباداتهم بخشوع وطمأنينة، بدءًا من لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.
