
وفي مستهل اللقاء، رحبت الدكتورة رانيا المشاط بالسيد عبد الله خليل المصيبيح، مؤكدة حرص حكومة جمهورية مصر العربية على دعم المؤسسات المالية العربية واستضافة اجتماعاتها، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة، والدور الفاعل الذي تقوم به مصر في دعم وتنمية العمل العربي المشترك وتعزيز التكامل الاقتصادي.
دور المصرف في المشروعات التنموية
وأشارت إلى الدور الحيوي للمصرف في تمويل المشروعات التنموية في القارة الأفريقية، وتعزيز الروابط الاقتصادية بين العالم العربي وقارة أفريقيا، من خلال الإسهام في تمويل التنمية الاقتصادية في الدول الأفريقية، وتشجيع مشاركة رؤوس الأموال العربية في التنمية الإفريقية، فضلًا عن توفير الدعم الفني، وتنمية مؤسسات القطاع الخاص في الدول الإفريقية، وتمويل التجارة العربية البينية الإفريقية.
تعزيز الشراكة مع المصرف العربي
وأكدت حرص الحكومة المصرية على تعزيز الشراكة مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية، وزيادة الجهود المشتركة لتعزيز عمليات تمويل التجارة بين مصر والدول الأفريقية، بالتعاون مع المؤسسات المصرفية المصرية.
أهمية مشاركة القطاع الخاص المصري
كما شددت “المشاط” على ضرورة استمرار مشاركة القطاع الخاص المصري في تنفيذ مشروعات البنية التحتية في القارة الأفريقية، حيث يتم الإعلان عن كافة المناقصات للمشروعات الممولة من قبل المصرف عبر منصة “حافز”، التي دشنتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لتقديم الدعم المالي والفني للقطاع الخاص.
منصة حافز كبديل تمويلي مبتكر
وفي إطار جهود الدولة للاستفادة من أفضل بدائل التمويل المبتكرة المتاحة من مؤسسات التمويل الدولية وشركاء التنمية، تهدف منصة حَافِز إلى تعزيز التواصل بين شركات القطاع الخاص وشركاء التنمية، وذلك لتعزيز القدرة التنافسية والوصول إلى التمويلات والدعم الفني، حيث تضم منصة حَافِز الخدمات المالية وغير المالية، التي تصل إلى 95 خدمة مقدمة من شركاء التنمية يتم تحديثها باستمرار، بالإضافة إلى المناقصات التي يطرحها شركاء التنمية لتنفيذ المشروعات التنموية في مصر.
تصنيفات المصرف الائتمانية
وأشادت “المشاط” برفع تصنيف المصرف من قبل وكالة S&P إلى +AA مع نظرة مستقرة، إلى جانب تأكيد تصنيف AAA بنظرة مستقرة من وكالة JCR، وتصنيف Aa1 من وكالة Moody’s، مما يضع المصرف ضمن أعلى مؤسسات التمويل الإنمائي متعددة الأطراف تصنيفًا على مستوى العالم.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.
