«تعزيزًا للقدرات التشغيلية» ميناء سكيكدة يعزز كفاءة الشحن بثماني جرارات “رو-رو” حديثة

«تعزيزًا للقدرات التشغيلية» ميناء سكيكدة يعزز كفاءة الشحن بثماني جرارات “رو-رو” حديثة

في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراته التشغيلية، شهد ميناء سكيكدة، الذي يُعد ثاني أكبر مركب مينائي نفطي في الجزائر، استلام دفعة من المعدات الحديثة في 15 يناير 2026. تضمنت هذه الدفعة 8 جرارات رو-رو (Tracteur RO/RO) جديدة، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات الصارمة لوزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى الارتقاء بالموانئ الجزائرية وتحديث عتادها الحيوي، بالإضافة إلى رفع طاقتها الاستيعابية بشكل ملحوظ، لا سيما في مناولة الشاحنات والحاويات، مما يسهم بفعالية في دعم نمو الصادرات الجزائرية وتنافسيتها عالميًا.

تعزيز القدرات اللوجستية والتشغيلية للميناء

وفقًا لمراجع رسمية، يأتي وصول هذه التجهيزات المتطورة إلى مؤسسة ميناء سكيكدة ضمن مساعيها الحثيثة لتعزيز قدراتها اللوجستية، ورفع كفاءة عمليات التشغيل، فضلاً عن تسهيل إجراءات الشحن والتفريغ، وتقليص مدة مكوث السفن في الميناء، كما يهدف إلى تسريع حركة الحاويات وزيادة الإنتاجية الكلية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز مكانة الميناء المحورية كمركز لوجستي دولي رائد، ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.

إنجاز تاريخي: استئناف نشاط الرصيف النفطي P1

يتزامن هذا التدعيم النوعي مع إنجاز آخر ذي أهمية بالغة حققته المؤسسة المينائية لسكيكدة، والمتمثل في استقبال السفينة البترولية “KINEST” على الرصيف النفطي P1 بالميناء القديم، وذلك بعد توقف دام قرابة عشر سنوات كاملة، حيث خضع هذا الرصيف لأشغال تهيئة وتأهيل شاملة لاستقبال سفن نقل البنزين المتجهة من ميناء سكيكدة إلى مختلف الموانئ الجزائرية والدولية على حد سواء. يتميز هذا الرصيف النفطي بقدرته الفائقة على استقبال السفن في أصعب الظروف الجوية، على أن تكون ذات سعة تساوي أو تقل عن 35000 طن، وطول لا يتجاوز 195 مترًا.

تأهيل الرصيف P1 وقيمة مضافة للتصدير

يُشار إلى أن آخر عملية رسو على هذا الرصيف تعود إلى تاريخ 1 فبراير 2016، حيث كان سبب التوقف يعود لظروف تقنية ولوجستية معينة. ويُعتبر تأهيل الرصيف P1 قيمة مُضافة استراتيجية لاستئناف تصدير مادة البنزين بفاعلية انطلاقًا من ميناء سكيكدة نحو العديد من الوجهات العالمية، مع ترقب دخول سفن أخرى في المستقبل القريب لزيادة حجم العمليات.