
في خطوةٍ حاسمةٍ لضمان نزاهة الامتحانات، أصدرت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بيانًا إعلاميًا اليوم الأحد الموافق 18 يناير 2026، وذلك ردًا على ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي بخصوص تصوير امتحان مادة الدراسات الاجتماعية الخاص بالشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول 2025/2026، مؤكدةً حرصها الشديد على تطبيق أقصى معايير الشفافية والعدالة.
تفاصيل المخالفات المرصودة
وأوضحت المديرية، بعد فحصٍ دقيقٍ ومكثفٍ للمعلومات المتداولة، عن رصد حالتين منفصلتين لتصوير ورقة الامتحان، حيث تمثلت الحالة الأولى في قيام طالبٍ بتصوير الامتحان داخل لجنة رقم (27) بمدرسة المرج التجريبية لغات التابعة لإدارة المرج التعليمية، بينما كانت الحالة الثانية لطالبٍ آخر في لجنة رقم (17) بمدرسة أمين الراعي الثانوية بنين التابعة لإدارة البساتين التعليمية، مما يؤكد يقظة الفرق المتابعة لسير الامتحانات.
إجراءات حاسمة وفورية
وأفادت مديرية التعليم بالقاهرة أنه فور اكتشاف الواقعتين، تم التعامل معهما بحزمٍ شديدٍ، حيث جرى ضبط الهواتف المحمولة المستخدمة في عمليات التصوير داخل اللجان فورًا، واتُخذت جميع الإجراءات القانونية والإدارية الصارمة بحق الطلاب المتورطين في المخالفة، وذلك تماشيًا مع اللوائح والقوانين المنظمة لأعمال الامتحانات، بهدف الحفاظ على قدسية العملية الامتحانية وضمان مبدأ تكافؤ الفرص لجميع الطلاب دون استثناء.
متابعة مستمرة وموقف حازم
وفي سياق متصل، أكدت المديرية على متابعتها الدقيقة لسير الامتحانات لحظة بلحظة، مشددةً على أنها لن تتهاون أبدًا مع أي محاولةٍ تهدف إلى الإخلال بنظام الامتحانات أو المساس بمصداقيتها ونزاهتها، وأوضحت أن أي مخالفةٍ يتم رصدها، ستُقابل بتعاملٍ فوري وحاسمٍ، لا يقبل التأجيل أو الاستثناء، لضمان استقرار البيئة الامتحانية.
دعوة للالتزام وتجنب المساءلة
وناشدت المديرية كافة الأطراف المعنية، من طلابٍ ومعلمين وعاملين باللجان، بضرورة الالتزام التام بالتعليمات الصادرة، وعلى رأسها حظر اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزةٍ إلكترونيةٍ داخل لجان الامتحانات منعًا باتًا، وذلك لتجنب الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمةٍ تؤثر سلبًا على مسارهم التعليمي والمستقبلي.
دور الأسرة المحوري في التوعية
كما وجهت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة نداءً خاصًا لأولياء الأمور، حاثّةً إياهم على التعاون الفعال مع أبنائهم، وضرورة توعيتهم بالمخاطر الجسيمة المترتبة على اصطحاب الهواتف المحمولة أو محاولة تصوير الامتحانات أو تداولها، لما لذلك من عواقب قانونية صارمة قد تؤثر بشكلٍ كبيرٍ على مستقبلهم الدراسي، مؤكدةً على أن الأسرة تمثل شريكًا أساسيًا لا غنى عنه في تحقيق الانضباط المنشود داخل اللجان الامتحانية.
الالتزام ضمان للنجاح والعدالة
واختتمت المديرية بيانها بالتشديد على أن الالتزام الراسخ بالقواعد والتعليمات هو السبيل الأمثل والضمان الحقيقي لنجاح منظومة الامتحانات بأكملها، بما يكفل تحقيق العدالة والإنصاف بين جميع الطلاب، ويحافظ على استقرار واستمرارية العملية التعليمية بشكلٍ فعّال ومثمر، من أجل مستقبلٍ تعليميٍ أفضل.
