تغيرات ملحوظة في أسعار الذهب بسوق سوريا خلال تعاملات الأحد 8 فبراير

تغيرات ملحوظة في أسعار الذهب بسوق سوريا خلال تعاملات الأحد 8 فبراير

سعر الذهب في سوريا اليوم، الأحد، الثامن من فبراير لعام 2026، يُعد محور اهتمام واسع لكثير من المواطنين الذين يسعون لحماية مدخراتهم، حيث سجلت الأسواق المحلية أرقامًا مثيرة تعكس حالة الترقب التي تسود الصاغة والمستثمرين نتيجة التفاعلات الاقتصادية العالمية وتذبذب العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

مستويات سعر الذهب في سوريا بالليرة المحلية

تستمر أسعار المعدن الأصفر في التماشي مع مستويات مرتفعة تتأثر مباشرة بأسعار الصرف المتداولة، فقد سجلت محلات الصاغة لجرام الذهب عيار 24 قيمة تقارب 1,706,000 ليرة سورية، بينما استقر عيار 21 الأكثر طلبًا عند 1,498,000 ليرة سورية للجرام الواحد، في حين لامس عيار 18 حدود 1,285,000 ليرة، مما يشير إلى حالة من الثبات النسبي تعطي المشترين فرصة للمفاضلة بين الأنواع المختلفة من المشغولات والمصوغات المتوفرة في السوق السورية حاليًا.

قيمة سعر الذهب في سوريا قياسًا بالدولار

تُعتبر المرجعية السعرية العالمية بالدولار الأمريكي أداة قياس دقيقة يعتمد عليها التجار لتحديد سعر الذهب في سوريا وضمان تماشيه مع البورصات الإقليمية، حيث بلغت الأرقام المقدرة للجرام الواحد وفق الآتي:

  • الذهب من عيار 24 بلغ سعره عالميًا داخل السوق المحلية 159.72 دولارًا.
  • الذهب من عيار 21 سجل نحو 139.76 دولارًا أمريكيًا.
  • الذهب من عيار 18 وصل إلى قيمة تقديرية بلغت 119.79 دولارًا.
  • الأونصة الذهبية استقرت عند مستوى 4,968 دولارًا لعمليات الشراء.
  • الليرة الذهبية السورية عيار 21 بلغت 1,341.68 دولارًا.

تطورات سعر الذهب في سوريا للمسكوكات والسبائك

يهتم المدخرون بمراقبة سعر الذهب في سوريا المتعلق بالسبائك والعملات الذهبية، لكونها مخزنًا آمنًا للقيمة بعيدًا عن تكاليف المصنعية المرتفعة، وتوضح البيانات التالية توزيع الأوزان والأسعار الرئيسية المتداولة في الأسواق السورية لهذا اليوم:

نوع المنتج الذهبيالتسعير التقديري (بالدولار)
سبيكة وزن 5 جرام820.98 دولار
سبيكة وزن 10 جرام1,641.96 دولار
سبيكة وزن 20 جرام3,283.92 دولار
سبيكة وزن 50 جرام8,209.80 دولار

العوامل المتحكمة في سعر الذهب في سوريا حاليًا

يرتبط سعر الذهب في سوريا بسلسلة من العوامل المتداخلة، تبدأ من تحركات البورصة العالمية التي شهدت ذروة تاريخية مع بداية العام الجاري، مرورًا بالسياسات النقدية المحلية التي تفرض إيقاعها على حركة البيع والشراء في دمشق وبقية المحافظات، ولذلك ينصح المراقبون بضرورة فحص الفوارق السعرية وتكاليف الصياغة بدقة قبل إتمام الصفقات الكبيرة، لضمان الحصول على أفضل قيمة مقابل رأس المال المستثمر في المعدن النفيس. تستمر تقلبات السوق في رسم ملامح المرحلة القادمة، وسط تماسك ملحوظ في معدلات الطلب، مما يجعل مراقبة التغيرات اللحظية ضرورة لا غنى عنها للمتعاملين في هذا القطاع الحيوي، خاصة مع تطلع أسواق الصاغة لنتائج الإغلاقات الأسبوعية وانعكاساتها المباشرة على حركة التجارة الداخلية.