
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي تم الكشف عنها من قبل بنك المغرب في بداية تعاملات اليوم الجمعة، السابع والعشرين من فبراير لعام 2026، وتعكس هذه الأرقام واقع الحركة المالية داخل الأسواق الوطنية، وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة للمستثمرين، والمسافرين، والطلبة في الخارج، نظرًا للتقلبات التي يفرضها الاقتصاد الدولي على القوة الشرائية للعملة الوطنية.
تحديثات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي
تشير البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي إلى تباين واضح في قيم العملات الأجنبية، حيث سجل سعر العملة الأوروبية الموحدة “الأورو” مستويات تراوحت بين 10,28 درهما عند الشراء و11,95 درهما عند البيع، بينما استقر الدولار الأمريكي عند 8,71 درهما للشراء و10,12 درهما للبيع، مما يضع المتعاملين أمام وضع مالي يتطلب الدقة في الحسابات قبل القيام بأي عمليات تحويل أو استيراد، خاصة مع زيادة الطلب.
قائمة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم بالأسواق
تتعدد العملات المتاحة في السوق المصرفي حسب مصادرها الجغرافية وقوتها الائتمانية العالمية، ويمكن تتبُّع أبرزها من خلال القائمة التالية:
- سجل الجنيه الإسترليني سعر شراء بلغ 11,76 مقابل 13,66 درهما للبيع.
- تراوح سعر الفرنك السويسري ما بين 11,27 درهما و13,09 درهما.
- بلغ سعر الدولار الكندي عند البيع نحو 7,40 درهما مغربيا.
- استقر الريال السعودي عند حدود شراء 2,32 وبيع 2,69 درهما.
- حافظ الدينار الكويتي على الريادة بسعر بيع ناهز 33,01 درهما.
- سجل الريال القطري بيع 2,77 درهما والريال العماني 26,3 درهما.
جدول تفصيلي لأسعار العملات ومستويات المقاصة
| العملة الأجنبية | سعر الشراء الفعلي | سعر البيع المعتمد |
|---|---|---|
| الأورو (€) | 10,2894 | 11,958 |
| الدولار الأمريكي ($) | 8,7125 | 10,1253 |
| الدرهم الإماراتي | 2,3721 | 2,7567 |
| الدينار البحريني | 23,11 | 26,858 |
| 100 ين ياباني | 5,5806 | 6,4856 |
تأثير أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي على المعاملات
إن ارتفاع سعر صرف الأورو إلى مستويات 12 درهما والدولار إلى ما فوق 10 دراهم يؤثر بشكل ملحوظ على تكاليف المعيشة والدراسة للمغاربة في الخارج، حيث ترتفع تكلفة الغرف الفندقية والمشتريات الدولية، بينما يستفيد مغاربة العالم من هذا الصعود عند تحويل مدخراتهم إلى أسرهم داخل المملكة، وذلك لأن العملات القوية تمنحهم سيولة أكبر عند صرفها بالدرهم، وعلى العكس من ذلك يتأثر التجار الذين يستوردون المعدات والإلكترونيات، حيث يؤدي تراجع الدرهم أمام هذه العملات إلى زيادة تكلفة المواد الأولية، مما قد ينعكس على ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية محليًا.
تعتبر متابعة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي أساسًا لاتخاذ القرارات المالية الرشيدة، إذ ينصح الخبراء بمقارنة الأسعار الرسمية والابتعاد عن التقلبات الحادة، فالمتابعة اليومية للنشرات البنكية تساعد الأفراد والشركات في ضبط الميزانيات وتجنب الخسائر الناتجة عن تذبذب قيمة الصرف في الأسواق العالمية غير المستقرة.
