
أغلق الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملف تعزيز صفوف منتخبه الأول بوجوه جديدة، وذلك قبل أشهر حاسمة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في مسعى واضح لرفع مستوى التنافسية والطموح داخل كتيبة “الخضر”.
شهدت الفترة الماضية تداولًا واسعًا لأسماء عديدة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين قد ينضمون لتمثيل المنتخب الجزائري، ومن أبرزهم إلياس زيدان نجم ريال بيتيس الإسباني، وإيثان مبابي لاعب ليل الفرنسي، بالإضافة إلى فين شنتن المحترف في صفوف كولن الألماني.
الاتحاد الجزائري لكرة القدم يفتح الباب أمام وجوه جديدة قبل مونديال 2026
في بيان رسمي صدر يوم الأحد، أكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في سياق تقييمه لأداء المنتخب خلال الفترة الماضية، أن مشاركة الفريق في كأس أمم أفريقيا الأخيرة كانت مقبولة، وأن العمل سيستمر وفق مشروع طموح يهدف إلى ضمان التنافسية على أعلى المستويات.
مضيفًا في بيانه، “سنواصل العمل الدؤوب على مشروع يضمن أعلى مستويات التنافسية، مع التركيز على مبدأ الاستمرارية إلى جانب ضخ دماء جديدة، وذلك عبر جمع المعلومات الضرورية وتدعيم التشكيلة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة المرجوة”.
وأردف البيان، “إن التركيز الأساسي في المرحلة القادمة سيكون موجهًا بالكامل نحو نهائيات كأس العالم 2026، حيث يمثل هذا الحدث التحدي الأكبر، الأمر الذي يستلزم تعبئة شاملة من كافة الأطراف الفاعلة في منظومة كرة القدم الجزائرية”.
وفي سياق متصل، أشار الاتحاد إلى ضرورة قيام الجهاز الفني بمعالجة النقائص التي برزت خلال مشاركة المنتخب في كأس أمم أفريقيا، لا سيما في مراكز الظهير الأيمن، ووسط الميدان الدفاعي، بالإضافة إلى مركز قلب الهجوم.
على الجانب الآخر، يواجه المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش ضغوطًا متصاعدة، خاصة مع رغبة الاتحاد الواضحة في تعزيز المنتخب بوجوه جديدة، بينما يفضل المدرب الحفاظ على الاستقرار والاعتماد على المجموعة الحالية في المرحلة المقبلة.
