
كشفت التحقيقات الأمنية التي تجريها مديرية أمن القاهرة عن مستجدات هامة في قضية الاعتداء على أطفال مرحلة رياض الأطفال، في مدرسة حكومية بمنطقة التجمع، حيث اتُهم فرد أمن بالمدرسة بالاعتداء عليهم.
تفاصيل الاعتداء واعتراف المتهم
كشفت التحقيقات أن المتهم يبلغ من العمر 53 عامًا، ويعمل حارس أمن بالمدرسة منذ عدة سنوات، وقد أُلقي القبض عليه، وبمواجهته، أقر بارتكاب فعل ملامسة الأماكن الحساسة لأجساد الأطفال الضحايا.
توضّح التحريات أن اكتشاف الواقعة جاء بعد شكوى تقدم بها ولي أمر على مجموعة أولياء الأمور الخاصة بالمدرسة، مشيرًا إلى تعرض طفلته للتهديد من أحد العاملين، وهو ما قاد إلى الكشف عن حالات اعتداء أخرى مماثلة.
تحرك أولياء الأمور وتقديم البلاغات الرسمية
تلقّت الأجهزة الأمنية في البداية بلاغًا جماعيًا من عدد من أولياء أمور مدرسة في منطقة التجمع، يفيد بتعرض أبنائهم لاعتداءات شملت ملامسة أجسادهم من قبل فرد الأمن العامل بالمدرسة.
أشارت أسر الأطفال في بلاغاتهم إلى ظهور تغيرات نفسية وسلوكية واضحة على صغارهم خلال الأسابيع الأخيرة، تضمنت مشاعر الخوف، والانعزال، واضطرابات في النوم، ورفض الذهاب إلى المدرسة، بالإضافة إلى حديث بعضهم عن تجارب “غير مريحة” داخل أسوار المدرسة.
إلى جانب ذلك، تقدمت عائلات الأطفال بشكاوى رسمية لإدارة المدرسة، مطالبين بفتح تحقيق فوري وشفاف، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة في حال ثبوت التهم، وذلك بعد شعورهم بوجود تباطؤ في التعامل مع خطورة الأزمة، ما دفعهم في نهاية المطاف للتوجه إلى الجهات القضائية المختصة لضمان حماية حقوق أطفالهم.
القبض على المتهم وبدء الإجراءات القانونية
بعد تأكيد صحة الواقعة، نجحت الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على فرد الأمن المشتبه به، ويجري حاليًا التحقيق معه بشكل مكثف تمهيدًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضًا:
بعد صدمة “الجنايني”، “تلاميذ كي جي” ضحايا واقعة اعتداء جديدة في مدرسة بالتجمع.
النيابة تحقق في ادعاءات فضائح أخلاقية بجامعة خاصة بعد رسالة وجهتها للطلاب.
النيابة تحقق في واقعة نشر أخبار كاذبة حول قضية “مدرسة سيدز”.
