
أصبحت أزمة السيولة الدولارية داخل النادي الأهلي حديث الوسط الرياضي بعد التصريحات الأخيرة للإعلامي أحمد شوبير، حيث أشار إلى أن النادي يمتلك تدفقات مالية جيدة بالعملة المحلية، لكنه يعاني من فجوة واضحة عند الحاجة لتوفير العملات الصعبة للالتزامات الخارجية، مما أدى لظهور بعض العثرات في حسم ملفات إدارية ورياضية هامة خلال الآونة الأخيرة، وقد تعرض سابقاً لانتقادات لم تراعي واقع السوق المالي.
أسباب تفاقم أزمة السيولة الدولارية داخل الأهلي
مقال مقترح: عودة مرتقبة.. هل يستعيد محمود كهربا بريقه مع إنبي في الدوري المصري؟
تتعدد العوامل التي ساهمت في ظهور أزمة السيولة الدولارية داخل الأهلي بشكل لافت للنظر، خاصة أن النادي مرتبط بمصاريف دورية ضخمة تتطلب توفير مبالغ كبيرة بالعملة الأجنبية، فسداد رواتب المدربين الأجانب، واللاعبين المحترفين في مختلف الألعاب الجماعية، يشكل ضغطاً مستمراً على الخزينة التي تعتمد في معظم دخلها على عقود الرعاية المحلية المدفوعة بالجنيه، ورغم النجاحات التسويقية الضخمة التي يحققها الكيان، إلا أن تحويل تلك الأرباح إلى عملة صعبة في توقيتات معينة يبقى التحدي الأبرز أمام الإدارة المالية.
- تحمل تكاليف معسكرات الفرق الرياضية الخارجية.
- سداد رواتب الأجهزة الفنية الأجنبية لقطاع كرة القدم.
- دفع مستحقات اللاعبين المحترفين في الألعاب الصالة.
- تغطية رسوم المشاركات في البطولات القارية والدولية.
- تمويل صفقات التدعيم الجديدة من اللاعبين الأجانب.
قرار فريق السلة وعلاقته بأزمة السيولة الدولارية داخل الأهلي
مقال مقترح: تحذير أيمن الرمادي.. مصير مصطفى شلبي بعد احتفاله بشعار الزمالك أمام الأهلي
ظهرت ملامح أزمة السيولة الدولارية داخل الأهلي بوضوح عندما اتخذ النادي قراراً بالاعتذار عن تدعيم فريق كرة السلة بثلاثة محترفين أجانب قبل انطلاق منافسات البطولة، وذلك بسبب العجز عن توفير مبلغ مئتين وثمانين ألف دولار في الوقت الحالي، حيث فضل النادي ترشيد المالي بدلاً من الدخول في التزامات تفوق المتاح لديه من العملة الصعبة، وهذا الموقف يبرهن على أن المشكلة ليست في نقص الموارد المالية العامة للنادي بقدر ما هي أزمة تتعلق بتوافر العملة المطلوبة للتعاقدات العابرة للحدود.
| البند المالي | التفاصيل المذكورة |
|---|---|
| سبب اعتذار فريق السلة | توفير مبلغ 280 ألف دولار. |
| نوع الأزمة المالية | نقص سيولة دولارية فقط. |
| موقف الإدارة | تأجيل بعض الالتزامات الخارجية. |
تؤكد الوقائع اليومية أن أزمة السيولة الدولارية داخل الأهلي حقيقة لا تقبل الشك وليست مجرد استنتاج إعلامي، فالنادي يسير بخطى حذرة لتحقيق التوازن بين طموحاته الرياضية وقدراته النقدية، مع محاولات مستمرة لإيجاد حلول بديلة تضمن استقرار البعثات والفرق دون الإخلال بالميزانية العامة، وهو ما يتضح من قرارات الترشيد التي طالت بعض الألعاب مؤخراً.
