
حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إنجازاً أكاديمياً بارزاً على الصعيدين الوطني والعالمي، وذلك بحصولها على المركز الأول على مستوى المملكة في مؤشر جودة التعليم للعام 2025م، ضمن تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير، وهي خطوة تؤكد ريادتها وتأثيرها الأكاديمي المتنامي في المشهد التعليمي. للمزيد من الأخبار الهامة والمستجدات، يمكنكم زيارة موقع أقرأ نيوز 24.
برنامج حساب المواطن يفجر مفاجأة اليوم.. تعرف على نتائج الأهلية للدورة الـ98 قبل الجميع!.
حرس الحدود يطلق تحذيراً مهماً لمرتادي البحر بعد واقعة الخفجي.. هذا الخطأ كاد يتحول إلى كارثة.
قفزة نوعية في التصنيف العالمي للجامعة
جاء هذا التقدم النوعي ليضع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المرتبة التاسعة والعشرين عالمياً في مؤشر جودة التعليم، وهو ما يبرهن على قدرتها التنافسية الدولية، ويسلط الضوء على نجاح استراتيجياتها التعليمية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة.
أهمية تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير
يُعتبر تصنيف تايمز للتعليم العالي للتأثير من التصنيفات العالمية الرائدة، حيث تصدره مؤسسة بريطانية ذات سمعة عالمية، ويقيس مدى إسهام الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.
معايير التقييم الشاملة
يعتمد هذا التصنيف على تقييم شامل للأثر التعليمي والمجتمعي والاقتصادي والبيئي للجامعات، متبنياً منهجاً يتجاوز المعايير التقليدية التي تعتمد فقط على السمعة الأكاديمية أو حجم الإنتاج البحثي.
أهمية مؤشر جودة التعليم
يكتسب مؤشر جودة التعليم أهمية بالغة، لتركيزه على قدرة الجامعات على توفير تعليم عالي الجودة، وتعزيز فرص التعلم المستمر مدى الحياة، وترسيخ مبادئ العدالة التعليمية بين جميع الطلاب.
دور الجامعة في بناء القدرات الوطنية
يُقيِّم المؤشر أيضاً دور المؤسسات التعليمية في تنمية الكفاءات البشرية المؤهلة، وتمكين خريجيها من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية وخدمة المجتمع بشتى المجالات.
تطوير المنظومة التعليمية ومواكبة التحولات
يُبرز هذا الإنجاز نجاح جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تكييف برامجها الأكاديمية بفعالية لتلبية متطلبات التنمية، وتطوير مناهجها الدراسية لتتماشى مع أحدث التحولات التعليمية العالمية.
تهنئة رئيس الجامعة وقياداتها
احتفاءً بهذا الإنجاز المرموق، هنأ رئيس الجامعة، الدكتور أحمد بن سالم العامري، قيادات ومنسوبي الجامعة، مشيداً بالتميز النوعي الذي يجسد روح العمل المؤسسي المشترك والتفاني.
التزام بمواصلة مسيرة التطوير
وأكد رئيس الجامعة ضرورة الاستمرار في مسيرة التطوير المستمر وتجويد العملية التعليمية، لتعزيز القدرة التنافسية للجامعة، وتلبية تطلعات القيادة الرشيدة، وخدمة الوطن وتحقيق أهدافه التنموية الطموحة.
طموح الجامعة نحو الريادة العالمية
بدوره، صرح وكيل الجامعة للشؤون التعليمية، الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري، أن الجامعة مستمرة في ترسيخ مسيرتها المتميزة على الصعيدين المحلي والعالمي.
توسيع الحضور الدولي وفرص التعليم
موضحاً أن الجامعة تسعى جاهدة لتكثيف تواجدها الدولي، وتحقيق الصدارة في التعليم وخدمة المجتمع، وتوسيع فرص التعليم النوعي للجميع دون استثناء، بما يضمن الشمولية والجودة.
تعزيز مكانة الجامعة كصرح تعليمي رائد
مؤكداً أن هذا التوجه الطموح يساهم بفعالية في تعزيز مكانة الجامعة كإحدى الجامعات الوطنية الرائدة في المملكة العربية السعودية، ومرجعاً أكاديمياً مرموقاً.
شكر وتقدير للجهود المبذولة
وعبّر وكيل الجامعة عن شكره العميق لرئيس الجامعة على دعمه المتواصل واللامحدود، الذي أثر إيجاباً ومباشرة على جودة التعليم في مختلف التخصصات والكليات.
وأشاد كذلك بالجهود الجبارة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والطلبة المتميزون، الذين كان لهم دور محوري وفاعل في تحقيق هذا الإنجاز الوطني البارز للجامعة.
ثمار جهود متواصلة ومعايير عالمية
إن تصدر الجامعة لهذا المؤشر يجسد نتاج جهود حثيثة ومتواصلة في تطوير المنظومة التعليمية، والنهوض بمخرجات التعلم لتتوافق مع أرقى المعايير العالمية المعتمدة.
تحسين البرامج الأكاديمية وكفاءة الكادر
وقد تضمنت هذه الجهود تعزيز جودة البرامج الأكاديمية، ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس باستمرار، واعتماد أفضل الممارسات التعليمية الحديثة والمبتكرة.
التزام برؤية معرفية مستدامة
ويعكس هذا التقدم الملحوظ التزام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برؤيتها العلمية والتعليمية، وسعيها المستمر للمساهمة بفاعلية في بناء مجتمع معرفي مستدام ومزدهر.
توافق مع رؤية السعودية 2030
كما يُظهر هذا الإنجاز مدى توافق رؤية الجامعة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة، التي جعلت التعليم حجر الزاوية للتنمية الشاملة والمستدامة في جميع القطاعات.
تعزيز ثقة المجتمع الأكاديمي
ويُعزز هذا التصنيف المرموق ثقة المجتمع الأكاديمي والعلمي في دور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، باعتبارها نموذجاً وطنياً رائداً يجمع بين الجودة التعليمية الفائقة والتأثير المجتمعي الإيجابي.
