
صحيفة المرصد: أفادت صحيفة «إسرائيل هيوم» بوجود انقسام عميق داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأيضاً بين الشركاء الإقليميين للولايات المتحدة، حول احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران.
دعم إقليمي
كما ذكرت الصحيفة، فإن معسكر المؤيدين للعمل العسكري يشمل عدداً من كبار المسؤولين الأميركيين، وأبرزهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، بالإضافة إلى دعم إقليمي من المملكة المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
الحلول الدبلوماسية
على الجانب الآخر، تشير التقارير إلى وجود تيار معارض لأي تصعيد عسكري مباشر، حيث يقوده المبعوث الخاص جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب دول إقليمية مثل تركيا والمملكة العربية السعودية وقطر، والتي تعتبر أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأكثر حكمة لتفادي تصعيد واسع في المنطقة.
تداعيات إقليمية
هذا الانقسام يعكس حالة من التردد داخل واشنطن بشأن الدخول في مواجهة مفتوحة مع إيران، حيث تكون المخاوف متزايدة من تداعيات إقليمية شاملة قد تؤثر على أمن الطاقة، والممرات البحرية، واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
