تواصل المعارك مع داعش في شعر والمهر وتل الصوانة وسط اتفاق على وقف إطلاق النار في الوعر لمدة خمس أيام بضمانة روسية

تواصل المعارك مع داعش في شعر والمهر وتل الصوانة وسط اتفاق على وقف إطلاق النار في الوعر لمدة خمس أيام بضمانة روسية

أقرأ نيوز 24 تقدم لكم أحدث التطورات الميدانية والسياسية في سوريا، حيث تواصل الأطراف المختلفة العمل على خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وسط جهود دولية ومحلية لوقف إطلاق النار وبحث سبل الحل السياسي للأزمة المستمرة.

اتفاق وقف إطلاق النار في حي الوعر بحمص وإجراءات ميدانية ضد تنظيم داعش

في خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر وتثبيت الهدنة، توصل الجيش العربي السوري والسلطات المختصة بمحافظة حمص إلى اتفاق مع الميليشيات المسلحة على وقف إطلاق النار في حي الوعر لمدة خمسة أيام، بضمانة روسية، بدأ سريانه اعتبارًا من أمس الثلاثاء، ويهدف إلى فتح المجال لتنفيذ عمليات التسوية وإعادة الاستقرار للحي. ويشمل الاتفاق مناطق محددة في الحي، مع استثناء خطوط التماس في منطقتي الجزيرة السابعة والبساتين، لتسهيل عمليات السيطرة على الموقف ووقف الأعمال العدائية بشكل فعلي.

الجهود الروسية ودورها في حماية عمليات التسوية

دخل وفد روسي من مركز المصالحة في حميميم إلى حي الوعر، التقى بممثلي السكان، واطلع على سير عمليات التسوية، ويهدف وجود الوفد إلى ضمان تنفيذ وقف إطلاق النار وتحقيق المصالحة، حيث تضع روسيا ثقلها الدبلوماسي على مساعدة الجهات السورية لإعادة الحياة إلى طبيعتها، ودعم جهود المصالحة الوطنية.

تصعيد العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في ريف حمص

على الصعيد الميداني، خاضت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع اللجان الشعبية معارك عنيفة ضد تنظيم داعش في محيط حقول شاعر والمهر النفطيين وتل الصوانة، استخدمت فيها القوات المدفعية والطيران الحربي لضرب تجمعات التنظيم، ما أدى إلى تدمير العديد من مواقع وتمركزات تنظيم داعش وإيقاع قتلى وجرحى بين صفوفه، بعضهم من جنسيات غير سورية. كما شنت الطائرات ضربات دقيقة على معاقل ومقرات داعش في بلدتي السخنة والطيبة، أسفرت عن تدمير العربات، وإقصاء عناصر التنظيم، والتقليل من خطره على المناطق المحيطة.

الضربات الجوية وتقوية العمليات على المحاور الاستراتيجية

استهدفت الغارات الجوية تجمعات ومقار «فتح الشام» وميليشيات أخرى، في عدد من المناطق حول حمص، مع تدمير آليات وعربات قتال، وإيقاع عشرات المقاتلين بين قتيل وجريح، من بينهم قادة بارزون، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وتكثيفها ضد الجماعات الإرهابية وتثبيت السيطرة على مناطق حيوية.

وفي الختام، نؤكد أن هذه التطورات تأتي في إطار جهود الجيش السوري لتثبيت الأمن والاستقرار، وتفويض العمل العسكري لملاحقة التنظيمات الإرهابية، مع استمرار مساعي الحل السياسي لتحقيق السلام والأمان للمواطنين.

قدّمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 تحليلاً شاملاً لكل جديد على الساحة السورية، مع اطلاع دائم على المستجدات الميدانية والدولية، ونتمنى أن تظلوا على اطلاع دائم بكل ما هو مهم وموثوق.