
نشر :
منذ 6 دقائق|
توقع ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك “بي إن بي باريبا” (BNP Paribas SA)، أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري، مدعومًا بمخاطر اقتصادية وجيوسياسية تجعل منه ملاذًا آمنًا.
الذهب يتفوق على الفضة
أوضح “ويلسون” في مقابلة مع “تلفزيون بلومبرغ”، أن نسبة ارتفاع الذهب مقابل الفضة قد زادت، رغم أنها لا تزال دون متوسطها خلال العامين السابقين (عند مستويات الثمانينيات)، وأضاف: “أعتقد أن هناك مجالا لمزيد من التباعد بين المعدنين؛ فالذهب يبدو لي خيارا أكثر منطقية كحماية من المخاطر، وهو ما لا توفره الفضة في الوقت الحالي”.
دعم البنوك المركزية
تستند التوقعات المتفائلة للذهب إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية بمستوى قوي، ومن أبرز المؤشرات على ذلك:
- بولندا: أعلنت عزمها شراء 150 طنا إضافياً، بعد أن تصدرت قائمة المشترين في العام الماضي.
- الصين: مدد البنك المركزي الصيني مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي.
استقرار الصناديق وتقلبات الفضة
وأشار خبير السلع إلى أن التدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب قد حافظت على استقرارها، رغم حدوث تصحيح طفيف في الأسبوع الماضي، وفي المقابل، شهدت الفضة تقلبات حادة؛ إذ تظهر السوق الفعلية علامات تراجع مع زيادة الإمدادات إلى أوروبا وآسيا، وسط توقعات بانخفاض الطلب في الصين بسبب عطلة رأس السنة القمرية.
يُذكر أن بنوكًا عالمية أخرى، مثل “دويتشه بنك” و”غولدمان ساكس”، قد دعمت فرضية تعافي الذهب استنادًا إلى محركات الطلب على المدى الطويل.
