
حققت جامعة العاصمة إنجازًا بارزًا، محرزة تقدمًا لافتًا ضمن التصنيفات الدولية للجامعات، فقد شهدت قفزة نوعية في تصنيف Webometrics العالمي المرموق، لتصل إلى المرتبة 1052 عالميًا، وهو ما يمثل تقدمًا مذهلاً بواقع 513 مركزًا دفعة واحدة عن التصنيف السابق، ولم يقتصر هذا التميز على الصعيد الدولي، بل ارتقت الجامعة أيضًا إلى المركز الثاني عشر محليًا، متقدمة مركزين بين الجامعات المصرية البالغ عددها 83 جامعة مشمولة في التصنيف.
جامعة العاصمة: قفزة تاريخية بـ 513 مركزًا عالميًا
هذا التقدم الملحوظ لم يأتِ من فراغ، بل هو تجسيد للجهود الدؤوبة التي بذلتها الجامعة لتطوير أدائها المؤسسي الشامل، لاسيما في تعزيز حضورها الرقمي، وتوسيع نطاق إتاحة المعرفة، ورفع مستويات الشفافية، بالإضافة إلى تعميق تأثيرها البحثي، وهي جميعها معايير أساسية يعتمد عليها تصنيف Webometrics في تقييمه للجامعات حول العالم، مما يؤكد التزام الجامعة بمعايير الجودة العالمية.
وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن بالغ فخره بهذا الإنجاز المتميز، مؤكدًا أن هذه النتائج الإيجابية ما هي إلا انعكاس مباشر لنجاح الاستراتيجية الطموحة التي تبنتها الجامعة، والتي تستهدف تعزيز مكانتها الدولية، والارتقاء بجودة المحتوى الأكاديمي والبحثي المتاح إلكترونيًا، بما يسهم بفعالية في ترسيخ ريادتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أن هذا التقدم المذهل يمثل خير دليل على التطور المتسارع الذي تشهده منظومة البحث العلمي والتحول الرقمي داخل أروقة الجامعة، لافتًا إلى أن الجهود المبذولة في تحسين معدلات النشر العلمي وإتاحة الإنتاج الأكاديمي للجمهور العالمي، لعبت دورًا محوريًا وحاسمًا في تحقيق هذه القفزة النوعية المرموقة.
وفي لفتة تقدير مستحقة، وجهت إدارة الجامعة خالص شكرها لوحدة التصنيف الدولي، التي يرأسها الدكتور خالد سيد، وذلك عرفانًا بجهودها الحثيثة والمثمرة في متابعة مؤشرات التصنيف بدقة، وتحليل البيانات بعمق، والتنسيق الفعال مع مختلف قطاعات الجامعة، كما أشادت بالدور الجماعي المتميز الذي قام به فريق التصنيف في تدقيق البيانات وضمان تنفيذ كافة متطلبات التصنيف وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة بدقة واحترافية.
ويُذكر أن تصنيف Webometrics يُعد واحدًا من أبرز التصنيفات الأكاديمية العالمية وأكثرها موثوقية، وهو يصدر بشكل دوري عن المجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا (CSIC)، حيث يرتكز منهجيته على قياس مدى تأثير الجامعات وحضورها العلمي البارز عبر شبكة الإنترنت الواسعة، وهو ما يعكس بوضوح انفتاحها البحثي ومدى انتشار إنتاجها الأكاديمي وقدرتها على الوصول إلى جمهور عالمي واسع.
