
شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم، مدينة جدة بوصوله الكريم قادماً من العاصمة الرياض، في خطوة تؤكد حرص القيادة الرشيدة المستمر على التواصل المباشر مع مختلف مناطق المملكة، ومتابعة شؤون المواطنين عن كثب، والإشراف الفعال على سير العمل في جميع القطاعات الحيوية.
مراسم استقبال حافلة في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
حظي خادم الحرمين الشريفين باستقبال ملكي حافل عند هبوط طائرته في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وكان في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وقد أُقيمت لجلالته مراسم استقبال رسمية مهيبة، عكست المكانة الرفيعة لخادم الحرمين الشريفين، وحفاوة الترحيب بقدومه الميمون إلى منطقة مكة المكرمة، البوابة الغربية للمملكة.
وفد رفيع المستوى يرافق خادم الحرمين الشريفين في رحلته
رافقت خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، نخبة من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين في الدولة في هذه الرحلة المباركة، لضمان استمرار العمل الحكومي وتنسيق الجهود، وقد ضم الوفد المرافق كلاً من:
- صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد.
- صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز.
- صاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن فهد.
- صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز.
- صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد.
- صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة.
- صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين.
كما ضم الوفد عدداً من كبار المسؤولين وهم:
- معالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ فهد بن محمد العيسى.
- معالي رئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد.
- معالي نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم.
- معالي رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالعزيز بن إبراهيم الفيصل.
- معالي رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للعيادات الملكية الدكتور صالح بن علي القحطاني.
- معالي رئيس الحرس الملكي الفريق أول ركن سهيل بن صقر المطيري.
مراسم توديع ملكية في العاصمة الرياض
كان خادم الحرمين الشريفين قد غادر العاصمة الرياض في وقت سابق من اليوم، بعد أن أُقيمت لجلالته مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي، وكان في مقدمة مودعيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، مما يعكس الاحترام والتقدير الكبير لمقامه الكريم.
جدة: مركز حيوي وعاصمة إدارية صيفية للمملكة
إن تواجد خادم الحرمين الشريفين في جدة يحمل في طياته دلالات استراتيجية وإدارية عميقة، فجدة ليست مجرد مدينة ساحلية، بل هي البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين، ومركز حيوي للنشاط التجاري والدبلوماسي في غرب المملكة، كما يعتبر قصر السلام بها مقراً رئيسياً لإدارة شؤون الدولة واستقبال الوفود الدبلوماسية وعقد اجتماعات مجلس الوزراء خلال الفترات التي تتواجد فيها القيادة، وهو ما يعزز مكانتها كعاصمة إدارية صيفية ومركز ثقل سياسي واقتصادي، متسقة بذلك مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، التي تولي منطقة مكة المكرمة اهتماماً خاصاً ومحورياً في خطط التنمية الشاملة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين في حله وترحاله، وأدام على المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم نعمة الأمن والأمان والرخاء، في ظل قيادتها الرشيدة والحكيمة.
