جناح “مودة” التابع للتضامن الاجتماعي يستقبل زائري معرض القاهرة الدولي للكتاب

جناح “مودة” التابع للتضامن الاجتماعي يستقبل زائري معرض القاهرة الدولي للكتاب

يشارك البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، المعروف باسم «مودة»، بفاعلية ضمن جناح وزارة التضامن الاجتماعي في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، هذا الحدث الثقافي الهام الذي يُقام تحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والذي يمتد من 21 يناير 2026 حتى 3 فبراير 2026.

التعريف برسالة وأهداف “مودة”

أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن جناح البرنامج يرحب بزوار المعرض لتعريفهم برسالته السامية وأهدافه المحورية في دعم وتعزيز التماسك الأسري، والحفاظ على الكيان المتين للأسرة المصرية، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للتعرف على الخدمات المتكاملة التي تقدمها المنصة الرقمية للبرنامج، وكيفية الاستفادة من جلسات الاستشارات الأسرية المتخصصة التي يوفرها.

مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” الجديدة

أوضحت فارس أن مشاركة البرنامج هذا العام تتميز بتقديم المبادرة الوطنية الجديدة “مودة.. تربية.. مشاركة”، والتي تهدف إلى توعية الأسر المصرية بأهمية توفير بيئة أسرية صحية وداعمة، تُمكّن الأطفال من تحقيق نمو متكامل على الصعيد العقلي والبدني والعاطفي، كما تعمل على ترسيخ مفاهيم التنشئة الإيجابية، وتسليط الضوء على الدور الحيوي للأسرة في بناء شخصية الطفل، وتشجيع التفاعل والمشاركة الفعالة بين الأبناء وأولياء الأمور من خلال أنشطة تفاعلية وألعاب هادفة ومبتكرة.

ريادة وطنية في دعم الأسرة

يُعد البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» تجربة وطنية رائدة ومميزة في مجال دعم وتمكين الأسرة، إذ يرتكز هدفه الأساسي على تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، تزويدهم بالمعرفة الضرورية، القيم الأصيلة، والمهارات الحياتية اللازمة لبناء أسر مستقرة وصحية، قائمة على مبادئ الشراكة الحقيقية والمسؤولية المشتركة بين الزوجين.

إنجازات واعتماد البرنامج

حظي البرنامج باعتماد مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في ديسمبر 2025 كتجربة وطنية مصرية رائدة ومثال يُحتذى به، وقد حقق نجاحًا باهرًا في الوصول إلى قاعدة واسعة من المستفيدين، حيث استفاد منه نحو 2،000،000 شخص من خلال التدريبات المباشرة، بالإضافة إلى 5،400،000 مستفيد عبر منصته الرقمية الفعالة، كما جرى مأسسته وتعميم آلياته بالتعاون المثمر مع الجامعات الرائدة والشركاء المجتمعيين الفاعلين، مما يضمن استدامته وانتشاره الواسع على المستوى الوطني لخدمة أكبر شريحة من المجتمع.