جيهان الشماشرجي تتحرك قانونيًا ضد حملات الإساءة إثر تفاعلها مع واقعة فتاة المترو

جيهان الشماشرجي تتحرك قانونيًا ضد حملات الإساءة إثر تفاعلها مع واقعة فتاة المترو

أعلنت الفنانة جيهان الشماشرجي عن اتخاذها خطوات رسمية وحاسمة لمواجهة حملة من التجاوزات والإساءات اللفظية التي طالتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدةً على تقديمها بلاغات لدى الجهات المختصة بمكافحة جرائم الإنترنت. جاء هذا التحرك ردًا على تلقيها وابلًا من العبارات المهينة والتعليقات الجارحة من قبل أفراد لم يتقبلوا اختلاف الآراء، مما دفعها لتقديم بلاغات رسمية لدى مباحث الجرائم الإلكترونية بحق هؤلاء الأشخاص.

موقف جيهان الشماشرجي وشرارة الأحداث

وأوضحت الشماشرجي أن هذه الأحداث جاءت عقب إبدائها لرأيها بشأن حادثة “فتاة المترو” التي أثارت جدلاً واسعًا، مشددةً على تمسكها بحق الجميع في احترام وجهات النظر المختلفة. لكنها أكدت أن الإساءة تُعد خطًا أحمر لا يمكن التسامح معه، وأن أي تجاوز في هذا الصدد سيُقابل بالمحاسبة القانونية الصارمة.

تفاصيل حادثة المترو التي أشعلت الجدل

وكانت جيهان الشماشرجي قد عبّرت سابقًا عن رأيها في الواقعة المعروفة بحادثة الرجل المسن والفتاة داخل مترو الأنفاق، والتي تصدرت نقاشات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. تضمنت الحادثة إبداء الرجل انزعاجه من جلوس الفتاة أمامه، معتبرًا تصرفها مخالفًا لما يراه لائقًا في الأماكن العامة. وقد شاركت جيهان صورة للرجل على صفحتها بموقع فيسبوك، مرفقةً إياها بتعليق موجز يعكس نظرتها لفجوة الوعي، قائلةً: “إحنا بعيد أوي أوي”.

جيهان الشماشرجي: إنجازات فنية بارزة

على الصعيد الفني، حققت جيهان الشماشرجي حضورًا مميزًا بمشاركتها في فيلم “هيبتا 2” الذي جمع نخبة من النجوم، منهم كريم فهمي، سلمى أبو ضيف، منة شلبي، محمد ممدوح، مايان السيد، وحسن مالك. هذا العمل السينمائي، الذي ألفه محمد صادق وأخرجه هادي الباجوري، يتعمق في العلاقات العاطفية وما تحمله من تحولات وتأثيرات نفسية عميقة على الأفراد، مقدمًا رؤى إنسانية غير تقليدية تتجاوز الصور النمطية المعتادة للحب.

كما تألقت الشماشرجي في مسلسل “إخواتي”، أحد الأعمال الاجتماعية اللافتة التي عُرضت خلال موسم رمضان 2025. يدور المسلسل حول ثلاث أخوات تجمعهن روابط الدم وتفرّقهن تحديات الحياة القاسية، ويسلط الضوء على تفاصيل علاقاتهن المتشابكة ضمن أجواء درامية مشحونة بالعاطفة والصدامات النفسية، ليقدم حكاية تجمع بين عنصري الإثارة والبعد الإنساني، ويعكس واقعًا غنيًا بالقضايا الأسرية والمجتمعية المتنوعة.