
سلط النجم الدولي السابق، نادر السيد، الضوء على الأبعاد الفنية وراء عدم تواجد المهاجم مصطفى محمد في التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، مؤكداً أن هذا الاختيار نابع من رؤية تكتيكية واضحة للمدير الفني حسام حسن، ولا يعني إطلاقاً التقليل من قيمة اللاعب أو قدراته التهديفية البارزة.
فلسفة حسام حسن التكتيكية
وتابع نادر السيد في تصريحات تلفزيونية، مبيناً أن حسام حسن يميل في الفترة الراهنة إلى تبني مقاربة هجومية مغايرة، لا تعتمد على المهاجم الصريح التقليدي في المقدمة، بل تركز على المرونة العالية وتبادل المراكز بين اللاعبين، وذلك لضمان تنفيذ الخطة الفنية للجهاز الفني بكفاءة.
دور المهاجم الوهمي والمرونة الهجومية
وأوضح أن الجهاز الفني يعمد أحياناً إلى استغلال لاعبي الأطراف والأجنحة في أدوار هجومية متقدمة، وهو ما يُعرف بـ “المهاجم الوهمي” أو “الظهير المتقدم”، هذه الاستراتيجية قللت من فرص مصطفى محمد في حجز مكان أساسي، رغم كونه واحداً من أبرز المهاجمين داخل صفوف المنتخب المصري.
تطبيق الفلسفة على لاعبين آخرين
وأضاف نادر السيد أن هذا النهج لم يقتصر على مصطفى محمد فقط، فقد شهدنا توظيف أسامة فيصل، الذي شارك في بعض مباريات التصفيات، ليس كمهاجم صريح تقليدي داخل منطقة الجزاء، بل في أدوار متعددة كالمهاجم الوهمي أو اللاعب الذي يتحرك على الأطراف، مما يؤكد تبني حسام حسن لنفس الفلسفة الفنية الشاملة.
التوازن التكتيكي ومتطلبات المباراة
وأكد النجم السابق للمنتخب أن قرارات الجهاز الفني تتشكل وفقاً لطبيعة كل مباراة واحتياجات المنافس، مشيراً إلى أن حسام حسن يحرص دائماً على تحقيق التوازن المثالي بين الجانبين الدفاعي والهجومي، حتى لو استلزم ذلك التضحية باللعب بمهاجم صريح تقليدي.
أهمية مصطفى محمد المستقبلية
واختتم نادر السيد تصريحاته بتأكيد استمرارية مصطفى محمد كعنصر أساسي ومؤثر في تشكيلة المنتخب، وأن دوره ومشاركته قد تتغير وتتطور بحسب ظروف المباريات القادمة واحتياجات الجهاز الفني المتغيرة.
